وفد من "فتح" إلى دمشق للحوار مع عدد من الفصائل الفلسطينيّة

أمين سر اللجنة المركزيّة لحركة "فتح" جبريل الرجوب يؤكد أنّ الحوارات مع الفصائل الفلسطينية تأتي "لاستكمال جهود إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنيّة، وإنضاج ظروف الدعوة إلى الانتخابات".

  • خلال اجتماعي ممثلي الفصائل الفلسطينية في السفارة الفلسطينية في بيروت - 3 سبتمبر 2020 (أ.ف.ب)
    خلال اجتماعي ممثلي الفصائل الفلسطينية في السفارة الفلسطينية في بيروت - 3 سبتمبر 2020 (أ.ف.ب)

أعلن أمين سر اللجنة المركزيّة لحركة "فتح" جبريل الرجوب، أن وفداً من الحركة سيتوجّه إلى العاصمة السورية دمشق، لإجراء حوارات مع عدد من الفصائل الفلسطينيّة.

الرجوب أوضح أن تلك الحوارت ستكون مع حركة "الجهاد الإسلاميّ"، والجبهتين "الشعبية" و"الديمقراطية"، ومنظمة "الصاعقة"، و"الجبهة الشعبية" (القيادة العامة)، مؤكداً أنها تأتي "لاستكمال جهود إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنيّة، وإنضاج ظروف الدعوة إلى الانتخابات".

مراسل الميادين في فلسطين المحتلة كان نقل مؤخراً عن مصادر، تأكيدها الاتفاق بين حركتي "فتح" و"حماس" خلال حوار تركيا على إجراء انتخابات وتأليف حكومة وحدة وطنيّة.

كما تمّ الاتفاق أيضاً على إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني بالتتابع في غضون 6 أشهر.

وكان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنيّة، اعتبر في بيان، أن هذه الحوارات "تعبّر عن إرادة وتوجه وقرار، وذلك استشعاراً بالخطر المشترك الذي يتهدد القضية الفلسطينية، وقناعة راسخة بتكريس مبدأ الشراكة في بناء المؤسسات الفلسطينيّة". 

الاجتماع في العاصمة السوريّة، سيأتي بعد أكثر من شهر على اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينيّة في لبنان، بعد إعلان التطبيع الإماراتي مع الاحتلال الإسرائيلي.

يذكر أنّ كلاً من الإمارات والبحرين وقعتا في 15 أيلول/سبتمبر الماضي على اتفاق تطبيع مع "إسرائيل" في البيت الأبيض، بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وبرعاية أميركيّة.