تركيا و"الناتو" يناقشان ليبيا وشرق والمتوسط و"كاراباخ"

وزير الخارجية التركي يعلن أن"أنقرة تقف إلى جانب باكو وستقدم كل الدعم اللازم لأذربيجان"، والأمين العام لحلف "الناتو" يدعو تركيا إلى المساهمة في جهود وقف إطلاق النار.

  • مؤتمر صحافي مشترك بين وزير الخارجية التركي والأمين العام لحلف الناتو.
    مؤتمر صحافي مشترك بين وزير الخارجية التركي والأمين العام لحلف "الناتو".

قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إنه ناقش مع أمين عام حلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ عدة ملفات مهمة، على رأسها الملفان السوري والليبي، والتوتر في شرق المتوسط، وقضية "كاراباخ" بين أرمينيا وأذربيجان.

وقال أوغلو إن تركيا "حليف استراتيجي في حلف الناتو والاتحاد الأوروبي، ولعبت ولا تزال دوراً هاماً في كثير من الملفات، من أفغانستان والعراق وسوريا وليبيا".

وأضاف أن "هناك حلفاء لتركيا في حلف "الناتو" يقدمون الدعم ويتعاونون مع التنظيمات الإرهابية في الشمال السوري، وشمال العراق، والإشارة هنا إلى تنظيم حزب العمال الكردستاني". 

وفي مؤتمر صحافي مشترك بين أوغلو وستولتنبرغ في العاصمة التركية أنقرة، قال أوغلو  "بحثنا في الملف الليبي مستجدات الوضع هناك، وأكدنا على أهمية جهود تركيا في وقف إطلاق النار في ليبيا". 

وفي الملف الأذربيجاني، قال الوزير التركي إن "أنقرة شعباً وحكومة تقف إلى جانب باكو لأنها محقة، وهي تسعى إلى إسترجاع أراضيها من الاحتلال الأرمني"، وأكّد أن "الحل الوحيد يكمن في انسحاب أرمينا من الأراضي الأذربيجانية، والأخيرة تدافع عن حقوقها وحقوق مواطنيها، وعلى الحلف الأطلسي دعم أذربيجان، ومطالبة أرمينيا بالانسحاب من الأراضي التي احتلتها".

وقال إن "أنقرة ستقدم كل الدعم اللازم لأذربيجان في هذه الحرب" .

من جهته، قال الأمين العام لحلف "الناتو" ينس ستولتنبرغ إن "هناك توتر يحصل في شرق البحر المتوسط، والحلف يطالب كلا الطرفين، تركيا واليونان، بعدم التصعيد، وتخفيف التوتر من أجل التوصل إلى حل سلمي للأمة عبر الحوار". وقال إن "على تركيا واليونان تفعيل خطوط الاتصال المباشر بين الطرفين لحل التصعيد في شرق المتوسط".

وأِشار ستولتنبرغ إلى أن "موضوع منظومة "إس 400" الروسية يشكّل خطراً على دول الاتحاد الأوروبي، وأضاف "بحثنا هذا الموضوع مع المسؤولين الأتراك، ولا يمكن دمج هذا السلاح في منظومة دول حلف الإطلسي". 

ولفت إلى أن "الحلف يشعر بقلق بالغ من التوتر في إقليم كاراباخ"، وندعو إلى "حلّ سلمي للأزمة وعبر الحوار ، وندعو تركيا إلى المساهمة في جهود وقف إطلاق النار".

واستنكر ستولتنبرغ "استهداف المدنيين والبنى التحتية في كلا الطرفين في إقليم كاراباخ"، داعياً إلى وقف فوري للنار والجلوس إلى طاولة المفاضات لحل التصعيد عبر الحوار.