منظمات دولية تدعو لاستئناف دفع رواتب آلاف المعلمين اليمنيين

منظمتا اليونيسف واليونسكو ترجحان أن يؤدي المزيد من التأخير في دفع رواتب المعلمين في اليمن إلى الانهيار التام لقطاع التعليم والتأثير على ملايين الأطفال اليمنيين.

  • منظمات دولية: المطلوب تأمين أكثر من 70 مليون دولار أميركي لدفع رواتب المعلمين في اليمن للعام الدراسي الحالي
    منظمات دولية: المطلوب تأمين أكثر من 70 مليون دولار أميركي لدفع رواتب المعلمين في اليمن للعام الدراسي الحالي

دعت منظمتا اليونيسف واليونسكو إلى استئناف دفع رواتب 160 ألف معلم يمني لم يقبضوا رواتبهم بشكل منتظم منذ عام 2016، وذلك منذُ نقل الرئيس عبد ربه منصور هادي، صلاحيات وعمل البنك المركزي اليمني من العاصمة صنعاء إلى محافظة عدن جنوب البلاد في أيلول/سبتمبر 2016.

وفي اليوم العالمي للمعلم، أصدرت المنظمتان بياناً مشتركاً، رجّح أن يؤدي المزيد من التأخير في دفع رواتب المعلمين إلى "الانهيار التام لقطاع التعليم والتأثير على ملايين الأطفال اليمنيين"، معلناً أن "المطلوب تأمين ما لا يقل عن 70 مليون دولار أميركي لدفع رواتب المعلمين في اليمن خلال العام الدراسي 2020/2021.

البيان المشترك لليونيسف واليونسكو، أشار إلى أنه "مع تعليق دفع الرواتب وتعرض المدارس للهجوم باستمرار اضطر العديد من المعلمين في اليمن إلى إيجاد مصادر بديلة للدخل لإعالة أسرهم"، مضيفاً أن "الوضع المزري في اليمن.. أدى ​​إلى خروج أكثر من مليوني طفل من المدرسة".

ولفت إلى أن "5.8 مليون طفل في اليمن كانوا مسجّلين في المدارس قبل جائحة كورونا هم الآن عرضة لخطر التسرب"، مشيراً إلى أن "المعلمين والموظفين في المدرسة، يلعبون دوراً بغاية الأهمية في تقديم خدمات التعليم والتعلم بشكل مستمر لكل طفل في اليمن".

البيان شدد على أن ترك الأطفال في اليمن خارج المدرسة "يعرضهم لخطر كبير بسبب لجوئهم الى خيارات مواجهة مسيئة"، داعياً المجتمع الدولي للاتحاد لإنهاء العنف ضد الأطفال في اليمن وحماية صحتهم وحقهم في التعليم.

وقال إنه بدون التزام جماعي بالعمل، "سوف نفشل في تحقيق خطة عام 2030"، موضحاً أنه "يجب على أطراف النزاع في اليمن العمل من أجل تحقيق السلام للسماح بالتعافي والعودة إلى الحياة الطبيعية خاصة للأطفال الذين عانوا من العواقب المأساوية لنزاع ليس من صنعهم".