فضلي: إيران لن تتسامح مع انعدام الأمن في المناطق الحدودية لها

وزير الداخلية الايراني عبد الرضا رحماني فضلي يقول إن المعارك في إقليم ناغورنو كاراباخ، تسببت بإسقاط بعض قذائف الهاون على مناطق إيرانية. ويحذر من أن بلاده ستقدم إنذارات اقوى في حال استمر التصعد بين الأطراف المتنازعة.

  • وزير الداخلية الايراني عبد الرضا رحماني فضلي
    وزير الداخلية الايراني عبد الرضا رحماني فضلي

قال وزير الداخلية الايراني عبد الرضا رحماني فضلي إن "إيران لا تحتمل زعزعة الاستقرار في المناطق الحدودية لها".

وأضاف فضلي اليوم الاثنين، أنه "نصحنا دول الجوار وحذرنا من أننا لن نتسامح مع أي انعدام للأمن قد يعرض شعبنا في المناطق الحدودية للخطر".

وأكد فضلي أن "بعض قذائف الهاون أصابت مناطق من أرضنا وطلبنا السيطرة على الوضع"، في إشارة إلى المعاركة القائمة بين أذربيجان وأرمينيا في إقليم ناغورنو كاراباخ.

ولفت فضلي إلى أنه "إذا استمر الأمر فستقدم بلاده إنذارات أقوى".

وأعلنت طهران أنها أعدت خطة مفصلة لحل النزاع بين أرمينيا وأذربيجان، وأنها مستعدة لمناقشتها مع طرفي النزاع. كما، دعت وزارة الخارجية الإيرانية أذربيجان وأرمينيا إلى وقف الأعمال العسكرية وتجنب استهداف المدنيين.

وأكد المتحدث باسم الخارجية سعيد خطيب زادة، اليوم الاثنين، أن "إيران ترصد باهتمام تطورات الأحداث على حدودها الغربية"، موضحاً أن "طهران على اتصال بأطراف النزاع وأنها على استعداد للمساعدة في حل أزمة ناغورنو كاراباخ".

في السياق، أضاف خطيب زادة، أن إيران تدعو أذربيجان وأرمينيا إلى احترام حقوق المدنيين وتجنيبهم ويلات الحرب، وأن "يدركوا أن إيران لن تتحمل الاشتباكات على حدودها، لقد أخبرنا أصدقاءنا في كلا البلدين أن يتوخوا الحذر".

وقال المتحدث باسم الخارجية إن إيران سعت لتكون على اتصال بباكو ويريفان، مشيراً إلى أن "طهران تقف على مسافة واحدة من الجانبين انطلاقاً من سياستها المعهودة".

وأكد كل من وزير الخارجية الروسي والإيراني منذ ثلاثة أيام، على ضرورة وقف النار في إقليم ناغورنو كاراباخ، معربان عن قلقهما من استجلاب مقاتلين أجانب إلى المنطقة.

وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني أعرب الأسبوع الماضي، لرئيس وزراء أرمينيا عن قلقه إزاء التطورات الأخيرة في المنطقة، والأخير أكد قلق بلاده من أي تدخل أجنبي في النزاع مع أذربيجان.