احتجاجات في قرغيزستان.. والشرطة تفرّق المحتجين

الشرطة في قرغيزستان تفرق مئات المتظاهرين في العاصمة بشكيك، المحتجين على نتيجة الانتخابات التشريعية التي جرت الأحد الماضي، وإصابة أحد النواب بالرصاص المطاطي.

  • متظاهرون يشتبكون مع شرطة مكافحة الشغب خلال مسيرة ضد نتائج التصويت البرلماني في بيشكيك 5 تشرين الأول/أكتوبر 2020 (أ ف ب)
    متظاهرون يشتبكون مع شرطة مكافحة الشغب خلال مسيرة ضد نتائج التصويت البرلماني في بيشكيك 5 تشرين الأول/أكتوبر 2020 (أ ف ب)

فرقت الشرطة في قرغيزستان مئات المحتجين على نتيجة الانتخابات التشريعية التي جرت الأحد الماضي.

واستخدمت الشرطة في العاصمة بشكيك، القنابل الصوتية، في حين حاول عشرات المتظاهرين تسلق سياج مقر الحكومة في وسط العاصمة، ما دفع بقوات الأمن الى استخدام الغاز المسيل للدموع كما أفادت وكالة "فرانس برس".

ثم لاحقت شرطة مكافحة الشغب المتظاهرين في الشوارع الملاصقة وقامت بتفريقهم.

وأفادت انترفاكس، عن إصابة النائب القرغيزي جانار أكاييف، في ساقه برصاصة مطاطية خلال تفريق المتظاهرين، كما نقلت "انترفاكس"، وجود ضحايا بين ضباط الشرطة ونقل أحدهم في سيارة إسعاف، فيما يتلقى بعض الجرحى الإسعافات الأولية في الشارع.

وبحسب المعلومات الأولية، فقد تضرر عدد من سيارات الدورية التابعة لوزارة الداخلية، كما تحطمت سيارات خاصة.

وأغلق المتظاهرون الشوارع بصناديق القمامة وأشعلوا فيها النيران، ووقعت اشتباكات بالحجارة مع ضباط حفظ النظام.

وفي وقت سابق، دعت وزارة الداخلية، المتظاهرين إلى التفرق، ولكن بدلاً من ذلك، أغلق المتظاهرون الشوارع المجاورة وبدأوا في اقتحام مبنى البرلمان حيث يقع مكتب رئيس البلاد أيضاً.

وبحسب منظمي الاحتجاجات، فإن ممثلي وأنصار 11 حزباً سياسياً من أصل 16 ممن شاركوا في الانتخابات البرلمانية في اليوم السابق يشاركون في الاحتجاج، ووقعوا على قرار يطالب بإلغاء نتائج التصويت.

وأفادت وسائل الإعلام الروسية، أن ضباط إنفاذ القانون طردوا المتظاهرين بالكامل من ساحة بيشكيك المركزية، مستخدمين الدروع والهراوات والقنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع.

وتظاهر آلاف الأشخاص في وسط العاصمة للتنديد بنتائج الانتخابات التشريعية التي فاز فيها تنظيمان سياسيان قريبان من الرئيس سورون جينبيكوف، المقرب من روسيا.

وقرغيزستان شهدت احتجاجات في 2005 و 2010 وهي جمهورية سوفياتية سابقة.

ولفت رئيس بعثة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا التي راقبت الانتخابات توماس بوسيروبا إلى أنها "جرت بشكل جيد عموماً" رغم القلق المرتبط "بمزاعم بحصول عمليات شراء أصوات".