الاتحاد الأوروبي يرحب بسحب سفينة تنقيب تركية من قبالة ساحل قبرص

الاتحاد الأوروبي يعتبر أن مغادرة سفينة التنقيب التركية قبالة السواحل القبرصية "خطوة تساعد في تهدئة التوتر في شرق المتوسط"، ووزارة الطاقة التركية تقول إن السفينة عادت للشواطئ التركية لإجراء صيانة.

  • زعماء الاتحاد الأوروبي أكدوا أن الاتحاد سيعاقب تركيا إذا واصلت أعمال التنقيب في أجزاء متنازع عليها في البحر المتوسط
    زعماء الاتحاد الأوروبي أكدوا أن الاتحاد سيعاقب تركيا إذا واصلت أعمال التنقيب في أجزاء متنازع عليها في البحر المتوسط

اعتبر الاتحاد الأوروبي أن مغادرة سفينة التنقيب التركية المنطقة التي كانت تعمل بها جنوب غربي قبرص، هو "خطوة تساعد في تهدئة التوتر في شرق المتوسط".

وقال متحدث باسم المفوضية الأوروبية إن رحيل السفينة "خطوة أخرى مرحب بها باتجاه خفض التصعيد في شرق المتوسط ونأمل في خطوات أخرى مماثلة في هذا الاتجاه"، مضيفاً في إفادة دورية "إنها إشارة مهمة".

ووصلت سفينة التنقيب التركية "ياووز" إلى الساحل التركي لإجراء صيانة، وقالت وزارة الطاقة إنها الآن تعد للعمل في موقع جديد.

السفينة "ياووز" التي بدأت أعمال التنقيب عن النفط والغاز بالقرب من قبرص العام الماضي، كان من المقرر أن تستمر في العمل في المنطقة حتى 12 تشرين الأول/أكتوبر.

ووصفت اليونان، حليفة قبرص، عمل السفينة بالتنقيب قرب السواحل القبرصية، بأنه "عمل استفزازي".

وأكد زعماء الاتحاد الأوروبي لقبرص يوم الجمعة، أن الاتحاد سيعاقب تركيا إذا واصلت أعمال التنقيب في أجزاء متنازع عليها في البحر المتوسط، بعد أن قاوم دعوات قبرص لفرض عقوبات على تركيا.

ويدور خلاف منذ فترة طويلة بين حكومة القبارصة اليونانيين المعترف بها دولياً في قبرص العضو في الاتحاد الأوروبي مع تركيا على ترسيم الحدود البحرية وقضايا أخرى.

واحتدم التوتر في المنطقة منذ تصادم خفيف بين فرقاطتين، إحداهما تركية والأخرى يونانية في آب/أغسطس قرب سفينة تنقيب تركية، لكنها هدأت بعد اتفاق تركيا واليونان على استئناف "المحادثات الاستكشافية" التي توقفت في 2016.

وأرسلت أنقرة في 10 آب/أغسطس الماضي، سفينة المسح الزلزالي "عروج ريس" ترافقها سفن تابعة لسلاح البحرية في مياه متنازع عليها بين قبرص وجزيرتي كاستيلوريزو وكريت اليونانيتين، ومددت مذاك المهمة 3 مرات.

وردت اليونان بإجراء تدريبات عسكرية بحرية إلى جانب عدة دول في الاتحاد الأوروبي إضافة إلى الإمارات، نظّمت على مقربة من مناورات أصغر أجرتها تركيا بين قبرص وكريت.