"حماس": للضغط على الاحتلال لإنقاذ حياة الأسير الأخرس

الناطق باسم "حماس" عبد اللطيف القانوع يؤكد على التضامن الكامل مع الأسير ماهر الأخرس المضرب عن الطعام لليوم الــ74 على التوالي.

  • حماس: للضغط على الاحتلال الصهيوني وإنقاذ حياة الأسير الأخرس
    الأخرس:  إما الحرية بين عائلتي وأطفالي وإما قتلي باسم "العدالة" الإسرائيلية الزائفة

قال الناطق باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوعإن "إن استخدام الاحتلال الصهيوني سياسة الاعتقال الإداري بحق الأسرى الأبطال جريمة بحقهم".

واعتبر أن انتهاج تلك السياسة " هي ضرب بعرض الحائط للقوانين الإنسانية والأعراف الدولية".

وأكد أن استمرار الأسير ماهر الأخرس في إضرابه عن الطعام لليوم الـ 74 على التوالي "يعكس صورة الصمود الأسطوري للأسرى الأبطال في انتزاع حقوقهم المشروعة من السجان الظالم".

ودعا القانوع "المؤسسات الحقوقية والإنسانية للتدخل لإنقاذ حياة الأسير الأخرس، والضغط على الاحتلال الصهيوني لوقف تجديد الإعتقال الإداري بحقه، وإنهاء سياسة الإعتقال الإداري التعسفي بحق الأسرى".

يأتي ذلك بعد إعلان الأسير  أنه مستمر في الإضراب عن الطعام الذي بدأه منذ 74 يوماً.

وأكد الأسير الأخرس لـ"الميادين"، في أول مقابلة تلفزيونية يجريها من داخل المستشفى، أن هناك خيارين لا ثالث لهما، إما الحرية ويكون بين عائلته وأطفاله آمناً، وإما قتله باسم "العدالة" الإسرائيلية الزائفة، مشدداً أنه لن ينهي الإضراب حتى نيل حريته.

وأوصى أحرار العالم، في حال استشهد، أن يرفضوا تشريح جثمانه، وأن لا يـُمزق جثمانه ولا ينقص.

الأسير ماهر الأخرس (49 عاماً) من جنين، دخل في إضراب مفتوح عن الطعام رفضاً لاعتقاله الإداري، وسط ظروف صحية غاية في الخطورة، تتفاقم مع مرور الوقت.

هذا ومنعت قوات الاحتلال، الثلاثاء الماضي، صحافيين وزوجة الأسير ونواب عرب من دخول مستشفى "كابلان" بالداخل المحتل، للاطمئنان على صحة ووضع الأسير ماهر الأخرس.

وكشفت زوجة الأسير ماهر الأخرس لـ"الميادين" أن "الاحتلال حاول إرغامه بالقوة على تناول الطعام لكنه رفض وأصر على مواصلة إضرابه". وناشدت "كل الأحرار المساعدة في الإفراج عنه، والضغط على الاحتلال بكل الوسائل، فزوجي لن يتنازل عن الإضراب إلا بالحرية أو الشهادة".

الجدير ذكره أن عدد الأسرى الإداريين بلغ حتى نهاية شهر آب/ أغسطس 2020، قرابة 340 أسير إداري.

وأمس الأربعاء، أعلنت زوجة الأسير ماهر الأخرس الإضراب عن الطعام في مستشفى "كابلان" بالداخل المحتل تضامناً مع زوجها الأسير المضرب عن الطعام رفضاً لاعتقاله الإداري.