أبرز محطات إضراب الأسير ماهر الأخرس المستمر منذ 74 يوماً

الأسير الأخرس تعرض للاعتقال من قبل قوات الاحتلال لأول مرة في العام 1989م، واستمر اعتقاله في حينه لمدة سبعة شهور، والمرة الثانية في العام 2004 لمدة عامين، ثم أُعيد اعتقاله في العام 2009، وبقي معتقلاً إدارياً لمدة 16 شهراً.

  • أبرز محطات إضراب الأسير ماهر الأخرس المستمر منذ (74) يوماً
    أبرز محطات إضراب الأسير ماهر الأخرس المستمر منذ 74 يوماً

يدخل الأسير ماهر الأخرس اليوم الـ74 من إضرابه المستمر رفضاً لاعتقاله الإداري. وفي ما يلي، نستعرض أبرز محطات إضرابه: 

في 27 تموز/ يوليو 2020، اعتقل الاحتلال الأسير ماهر الأخرس (49 عاماً) من منزله في بلدة سيلة الظهر في جنين، وجرى نقله بعد اعتقاله إلى مركز معتقل "حوارة"، وفيه شرع بإضرابه المفتوح عن الطعام، ثم جرى تحويله إلى الاعتقال الإداري لمدة 4 شهور، ونقل إلى سجن "عوفر" لاحقاً، وثبتت المحكمة العسكرية للاحتلال مدة اعتقاله الإداري. 

واستمر احتجازه في سجن "عوفر" إلى أن تدهور وضعه الصحي مع مرور الوقت، ونقلته إدارة سجون الاحتلال إلى سجن "عيادة الرملة"، وبقي فيها حتى بداية شهر أيلول/ سبتمبر المنصرم، إلى أن نُقل إلى مستشفى "كابلان" الإسرائيلي، حيث يحتجز حتى تاريخ اليوم، وهو يعاني من وضع صحي صعب وخطير، ويرفض أخذ المدعمات وإجراء الفحوص الطبية.

في 23 أيلول/ سبتمبر 2020، أصدرت المحكمة العليا للاحتلال قراراً يقضي بتجميد اعتقاله الإداري. وعليه، اعتبر الأسير الأخرس والمؤسسات الحقوقية أن أمر التجميد ما هو إلا خدعة ومحاولة للالتفاف على الإضراب، ولا يعني إنهاء اعتقاله الإداري.

وفي الأول من تشرين الأول/ أكتوبر 2020، وبعد أن تقدمت محاميته بطلب جديد بالإفراج عنه، رفضت المحكمة القرار، وأبقت على قرار تجميد اعتقاله الإداري.

ويوم أمس الأربعاء، أعلنت زوجته إضرابها واعتصامها أمام مستشفى "كابلان"، دعماً لزوجها في معركته، ومطالبةً بالإفراج الفوري عنه، علماً أنه أب لستة أبناء، أصغرهم طفلة تبلغ من العمر ستة أعوام.

وكان الأسير الأخرس قد وجه رسالة قال فيها: "شرطي الوحيد الحرية، فإما الحرية وإما الشهادة. وفي الجانبين انتصار لشعبي وللأسرى"، وتابع: "انتصاري في هذا الإضراب هو انتصار للأسرى ولشعبي الفلسطيني".

يُشار إلى أن الأسير الأخرس تعرض للاعتقال من قبل قوات الاحتلال لأول مرة في العام 1989م، واستمر اعتقاله في حينه لمدة سبعة شهور، والمرة الثانية في العام 2004 لمدة عامين، ثم أُعيد اعتقاله في العام 2009، وبقي معتقلاً إدارياً لمدة 16 شهراً. واعتقل مجدداً في العام 2018، واستمر اعتقاله لمدة 11 شهراً.