روحاني: من يخالف الإجراءات الصحية سيكون مديناً للدولة

الرئيس الإيراني يعلن فرض غرامات مالية على مخالفي الإجراءات الصحية للوقاية من فيروس كورونا في طهران، وذلك بعد يوم من تمديد إجراءات الإغلاق الاحترازية في العاصمة.

  • الرئيس حسن روحاني
    الرئيس حسن روحاني يعلن عن فرض غرامات مالية على مخالفي الإجراءات الصحية 

أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني، اليوم السبت، فرض غرامات مالية على مخالفي الإجراءات الصحية للوقاية من فيروس كورونا في طهران، في ظل ارتفاع الإصابات والوفيات بالفيروس خلال الفترة الأخيرة.

وأوضح روحاني أن عناصر من الشرطة والأمن، سيدققون في التزام سكان العاصمة، ويحددون المخالفين الذين سيلزمون بدفع غرامة خلال مهلة أسبوعين، لصالح حساب مصرفي تابع لوزارة الصحة.

وأضاف أنه في حال امتنع المخالفون عن تسديد القيمة "سيكونون مدينين للدولة، وسيتم اقتطاع قيمة المخالفة من حسابهم المصرفي بطرق مختلفة".

وهي المرة الأولى التي تفرض فيها السلطات غرامة مالية على مخالفي البروتوكولات الصحية، منذ تسجيل أولى حالات فيروس كورونا في إيران في شباط/فبراير.

وبموجب الإجراءات الجديدة، ستتم معاقبة من لا يلتزم بالعزل المنزلي في حال المرض، أو من لا يضع كمامة في كل الأماكن العامة (بما يشمل تلك الواقعة في الهواء الطلق)، إضافةً الى المؤسسات التجارية والموظفين الحكوميين غير الملتزمين، أو الذين يوفرون خدمات لأشخاص غير ملتزمين.

وتراوح قيمة الغرامات بين 500 ألف ريال إيراني (نحو 1,6 دولاراً) لعدم وضع كمامة في الأماكن العامة، و10 ملايين (32,8 دولاراً) كحد أقصى للمؤسسات غير الملتزمة.

وأشار روحاني الى أن الغرامات قد تعمّم على مدن أخرى في فترة لاحقة.

وفي سعي للحد من انتقال العدوى، اتخذت سلطات العاصمة قراراً بإغلاق العديد من الأماكن العامة، اعتباراً من 3 تشرين الأول/أكتوبر. وكان الإغلاق مقرراً لفترة أسبوع، لكن محافظ طهران أنوشريفان محسني بندبي قال أمس الجمعة، إن هذا الإجراء سيتم تمديده حتى يوم الأربعاء.

وأعادت السلطات بهذا الإغلاق الجزئي، اعتماد إجراءات سبق لها تطبيقها، وخففتها تدريجاً اعتباراً من نيسان/أبريل لدفع العجلة الاقتصادية.

ولم تفرض إيران منذ بدء الأزمة الصحية، إجراءات إغلاق شاملة كالتي قامت بها دول عدة، لاسيما خلال فترة آذار/مارس ونيسان/أبريل.

وبحسب آخر الأرقام الصادرة، يوم الجمعة، عن وزارة الصحة الإيرانية، تسبب فيروس كورونا بوفاة أكثر من 28 ألف شخص وإصابة أكثر من 492 ألفاً منذ شباط/فبراير.