مادورو يتّهم كولومبيا بالسعي إلى "تخريب" الانتخابات الفنزويلية

الرئيس الفنزويلي يتهم كولومبيا بتدريب "ألف من المرتزقة" بهدف "تخريب" الانتخابات التشريعية، ويؤكّد أن الرئيس الكولومبي على علم بما يجري.

  • مادورو يلقي كلمة في قصر ميرافلوريس الرئاسي في كاراكاس في 10 أكتوبر (أ ف ب).
    مادورو يلقي كلمة في قصر ميرافلوريس الرئاسي في كاراكاس في 10 أكتوبر (أ ف ب).

اتّهم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو كولومبيا، التي يخيّم التوتر الشديد على علاقاتها مع فنزويلا، بتدريب "ألف من المرتزقة" بهدف "تخريب" الانتخابات التشريعية المقررة في السادس من كانون الأول/ديسمبر، والتي تدعو المعارضة الفنزويلية إلى مقاطعتها.

وقال الرئيس الفنزويلي اليوم السبت، إنه "في التوقيت الذي أتحدث فيه، يتم تهيئة أكثر من ألف من المرتزقة في كولومبيا تحت سلطة الجيش الوطني الكولومبي وأجهزة استخبارات في كولومبيا".

كذلك أكد مادورو أن نظيره الكولومبي إيفان دوكي "على علم" بما يجري، لا بل يوفّر "حمايته ودعمه" لهؤلاء "المرتزقة الإرهابيين".

يذكر أن القوات المسلحة الفنزويلية شاركت مطلع أيلول/سبتمبر الماضي في تدريبات عسكرية على الحدود الكولومبية.

وتزامناً مع هذه التدريبات جرى نشر أكثر من 7 آلاف جندي على الحدود لمنع القوى الأجنبية من التدخل في الأراضي الفنزويلية.

وغالبا ما يتّهم مادورو نظيره الكولومبي بـ"التآمر" مع الولايات المتحدة من أجل إطاحته.

وقطعت فنزويلا علاقاتها مع كولومبيا في شباط/فبراير 2019 بعدما اعترف دوكي بزعيم المعارضة خوان غوايدو، رئيساً انتقالياً في فنزويلا.

ودعا غوايدو، رئيس البرلمان، إلى مقاطعة الانتخابات.

وطالب الاتحاد الأوروبي بإرجاء الانتخابات، في حين اعتبرت الولايات المتحدة أن الانتخابات الفنزويلية المقبلة لن تكون "لا منصفة ولا حرة".