إصابة العشرات خلال اقتحام قوات الاحتلال مهرجاناً جماهيرياً لـ"فتح"

قوات الاحتلال تقتحم مهرجاناً جماهيرياً لحركة فتح في رافات شمال القدس المحتلة، وتطلق الغاز المسيل للدموع والرصاص المعدني المغلف بالمطاط باتجاه الحشود ما أدّى إلى إصابة عشرات المقدسيين من بينهم أطفال.

  • من المهرجان
    أقسم المشاركون في المهرجان على الوفاء للقدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية
  • إصابة العشرات خلال اقتحام قوات الاحتلال مهرجاناً جماهيرياً لـ
    إصابة العشرات خلال اقتحام قوات الاحتلال مهرجاناً جماهيرياً لـ"فتح"

اقتحمت قوات الاحتلال، مساء أمس السبت، مهرجاناً جماهيرياً لحركة فتح في رافات شمال القدس المحتلة، شارك فيه المئات تحت شعار "الوفاء للقدس والشهداء والأسرى، ودعماً للقيادة الفلسطينية لمواجهة التآمر العربي والدولي".

جيش الإحتلال يهاجم اليوم مهرجان " اقامه شباب من حركة فتح في قرية رافات شمال غرب مدينة القدس، ويطلق وابلاً من الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع، ما أوقع عشرات الإصابات بالإختناق.

Posted by ‎حركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح "/الصفحة الرسمية‎ on Saturday, October 10, 2020

وأطلقت قوات الاحتلال الغاز المسيل للدموع والرصاص المعدني المغلف بالمطاط باتجاه الحشود المشاركة مباشرة، ما أدّى إلى إصابة عشرات المقدسيين من بينهم أطفال.

وأقسم المشاركون في المهرجان على الوفاء للقدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، وأكدوا وقوفهم خلف قيادة الرئيس محمود عباس.

شباب القدس اليوم

Posted by ‎حركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح "/الصفحة الرسمية‎ on Saturday, October 10, 2020

بالتزامن، شنت قوات الاحتلال حملة مداهمات واسعة في القدس المحتلة، شملت بلدة عناتا وضاحية الأقباط في بلدة الرام.

فيما تستمر اعتداءات المستوطنين على منازل الفلسطينيين في قرية بورين جنوب نابلس، شمال الضفة الغربية، وذلك بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، وتصدى لها الشبان الفلسطينيون. 

من جهتها، وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين حملات الغزو والاعتقالات الجماعية التي تنظمها قوات الاحتلال في المدن والقرى الفلسطينية، بأنها "ليست سوى محاولات فاشلة لتقويض أي مظهر من مظاهر النهوض الشعبي والجماهيري، على طريق إطلاق مقاومة شعبية شاملة، ترتقي إلى انتفاضة وعلى طريق التحول إلى العصيان الوطني لدحر الاحتلال".

وقالت الجبهة: "لقد تصاعدت في الآونة الأخيرة عمليات الغزو الإسرائيلي للمدن والقرى الفلسطينية من الخليل إلى نابلس، إلى رام الله إلى طولكرم وجنين، إلى مدينة القدس وبلداتها المجاورة وأنحاء مختلفة من مناطق الغور، رافقتها اعتقالات لمئات الشباب، والمواطنين وهدم عشرات المنازل بدعوى مخالفتها لقوانين الاحتلال، واستولت على العديد من الجرافات والجرارات الزراعية وشاحنات النقل في عمليات قرصنة موصوفة، كما أعلنت عن مشاريع لإقامة آلاف الشقق الاستيطانية، في خطوات تمهد لتوسيع خرائط الضم، في تطبيق صفقة ترامب – نتنياهو".

ودعت إلى توفير رد وطني فلسطيني على سياسات الاحتلال الهمجية، بالإسراع بتشكيل القيادة الوطنية الموحدة، عملاً بمخرجات اجتماع الأمناء العامين برئاسة الرئيس محمود عباس. كما دعت إلى العمل على تطبيق ما ورد في البيان الأول للقيادة الوطنية الموحدة في تشكيل لجان الحراسة في الأحياء والقرى والبلدات.