بعد عرض كوريا الشمالية صاروخاً بالستياً عابراً للقارات.. أميركا: خاب أملنا

مسؤول أميركي يعرب عن خيبة أمله لمواصلة كوريا الشمالية "منح أولوية لبرنامجها النووي"، ويؤكد أن بلاده لا تزال "تسير وفق رؤية قمة سنغافورة عام 2018".

  • يتفق المحللون على أن صاروخ هواسونغ 15 هو أكبر صاروخ متحرّك بوقود سائل على الإطلاق في أي مكان في العالم 
    يتفق المحللون على أن صاروخ "هواسونغ 15" هو أكبر صاروخ متحرّك بوقود سائل على الإطلاق في أي مكان في العالم 

أعرب مسؤول أميركي الأحد عن خيبة أمله بعدما عرضت كوريا الشمالية أمس صاروخاً بالستياً عابراً للقارات.

وقال المسؤول، إنه "من المخيب للآمال أن نرى كوريا الشمالية تواصل منح الأولوية لبرنامجها المحظور للصواريخ النووية والبالستية".

وأضاف المسؤول الأميركي أنه "لا تزال الولايات المتحدة تسير وفق الرؤية التي قدمها الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون خلال قمتهما في عام 2018 في سنغافورة، والتي تدعو كوريا الشمالية إلى الانخراط في مفاوضات معمقة وطويلة من أجل التوصل إلى نزع تام للسلاح النووي".

وكشفت كوريا الشمالية عن صاروخ باليستي جديد عابر للقارات، خلال عرض عسكري غير مسبوق أقيم في العاصمة الكورية الشمالية، شهد عرض صواريخ طويلة المدى لأول مرة منذ عامين، وتم عرض الصاروخ البالستي الجديد على متن مركبة نقل لها 11 محوراً للعجلات، وهو الصاروخ الأطول مدى الذي تختبره كوريا الشمالية.

وقال محللون، إن الصاروخ في حالة دخوله الخدمة، سيكون أحد أكبر الصواريخ الباليستية العابرة للقارات المنقولة براً في العالم"، ورجحوا أنه مصمم لحمل رؤوس حربية متعددة داخل رأس مدمر موجه، فيما دعت الولايات المتحدة الأميركية، أمس، لمفاوضات مع كوريا الشمالية "من أجل نزع كامل للسلاح النووي".

يذكر أن المفاوضات بين واشنطن وبيونغ يانغ حول البرنامج النووي الكوري الشمالي لا تزال متوقفة.

وكانت وزارة الخارجية الكورية الشمالية، أعلنت في تموز/يوليو الماضي، أن بوينغ يانغ لا تعتزم إجراء محادثات مع واشنطن.

أتى ذلك عقب تأكيدات بيونغ يانغ أنه "لا فائدة من التفاوض مع واشنطن".

وفي آذار/مارس الماضي، أجرت كوريا الشمالية تجربة ناجحة لقاذفات صواريخ ضخمة متعددة الفوهات، وأطلقت صاروخين باليستيين قصيري المدى على ما يبدو في المحيط قبالة ساحلها الشرقي في أحدث تجربة في سلسلة غير مسبوقة من عمليات الإطلاق.

يذكر أنه في أواخر كانون الأول/ديسمبر، هدّد الزعيم الكوري الشمالي بعرض "سلاح استراتيجي جديد" لكن بعض الخبراء يقولون إن بيونع يانغ ليس لديها النية لإثارة حفيظة البيت الأبيض قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية.