السيد خامنئي: اعتزاز ترامب بجرائمه ضد إيران لا يليق إلا بأوغاد مثله

المرشد الإيراني السيد علي خامنئي يؤكد أن سبب عربدة أوغاد أميركا حول قدرات إيران الدفاعية هو محاسبات إيران الدقيقة والعقلانية في سياساتها، لافتاً إلى دور المنظومة الدفاعية في بلاده وأهميتها في توفير الأمن.

  • خامنئي: القوات المسلحة سجلت حضورها في مجال مكافحة فيروس كورونا وقدمت خدمات قيّمة
    خامنئي: القوات المسلحة سجلت حضورها في مجال مكافحة فيروس كورونا وقدمت خدمات قيّمة

لفت المرشد الإيراني السيد علي خامنئي إلى أن "الجعجعة التي يثيرها الأوغاد المسيطرون على الشعب الأميركي، يجب أن لا تشغل بال أحد"، لافتاً إلى أن "سبب عربدة وهراء أوغاد أميركا حول قدرات إيران الدفاعية والصاروخية والاقليمية؛ هو محاسبات إيران الدقيقة والعقلانية في سياساتها". 

وخلال مراسم استقباله طلبة جامعات الضباط التابعة للقوات المسلحة، التي أقيمت عبر الانترنت، اليوم الإثنين، اعتبر السيد خامنئي أن "تعبير الرئيس الأميركي عن فرحه حول الإخلال في الاقتصاد الإيراني وجرائمه بحق الشعب الإيراني، والاعتزاز بهكذا جريمة، لا يليق إلا بأوغاد مثله".  

وأضاف أن "أوضاع أميركا الراهنة التي تعيش عجزاً في ميزانيتها بآلاف المليارات وبعشرات الملايين من الجياع والفقراء، سيئة للغاية".

من جهة أخرى، أكد المرشد الإيراني أن توفير الأمن يحظى بأهمية كبيرة، وذا قيمة عالیة، معتبراً أن جميع القيم ستتعرض للخلل من دون توفير الأمن.

ولفت إلى أن "التعلیم في الجامعات العسکریة التابعة للقوات المسلحة، هي من أكثر الأعمال قيمة وكرامة، لأن شبابنا بعد التعليم في هذه الجامعات ينضم إلى القوات المسلحة التي تتولى مسؤولية ضمان الأمن في البلاد، والتي تحظى ببالغ الأهمية، وذات قيمة عالية".

السيد خامنئي أضاف أن "القوات المسلحة وإلى جانب مسؤولية ضمان الأمن تتولى مسؤوليات كبيرة أخرى، من أهمها تقديم الخدمات للشعب في مجال البنى التحتية، بما فيها بناء السدود والمصافي، ومد الطرق، وكذلك في مجال الصحة والعلاج".

وأكد أن القوات المسلحة "سجلت حضورها في مجال مكافحة فيروس كورونا، وقدمت خدمات قيّمة على صعيد المساعدات الإنسانية وتعزيز التلاحم في المجتمع".

المرشد الإيراني أوضح أن القدرة الدفاعية ركن من أركان الاقتدار الوطني، "إذا أخذنا في الاعتبار ثلاث ركائز أساسية على الأقل للسيادة الوطنية، وهي الصلابة والاستقرار الاقتصادي والقدرة الثقافية والقدرة الدفاعية".

وتابع أن "القدرة الدفاعية أمر حيوي لاقتدار الشعب، إذا لم تمتلك الشعوب لهذه القدرة الدفاعية، فإن أولئك المعتدين والمسيئين والمستغلين والذين يتدخلون ويعتدون على الدول والشعوب الأخرى، مثل أميركا وبعض الدول الأخرى، لن يتركوهم لحالهم، وسيعتدون عليها، واليوم نرى ما يحدث لبعض البلدان من اعتداءات".