الأسير الجريح أحمد مناصرة يدخل عامه السادس في سجون الاحتلال

حكم الاحتلال على الأسير مناصرة بالسجن مدة 12 عاماً بتهمة محاولة قتله مستوطنين إثنين وحيازته سكيناً، وجرى تخفيضها لاحقاً ليصبح حُكمه 9 سنوات ونصف.

  • الأسير الجريح أحمد مناصرة يدخل عامه السادس في سجون الاحتلال
    الأسير الجريح أحمد مناصرة يدخل عامه السادس في سجون الاحتلال

يدخل الأسير المقدسي الجريح أحمد مناصرة 18 عاماً اليوم الإثنين، عامه السادس في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

والأسير مناصرة اُعتقل في 12 تشرين الأول/ أكتوبر 2015 على يد قوات الاحتلال في القدس، وكان يبلغ من العمر (12 عاماً)، وفي حينه أطلق جنود الاحتلال النار عليه وابن عمه حسن الذي اُستشهد يوم اعتقاله.

وشكلّت قضية الأسير مناصرة في حينه، قضية عالمية بعد أن نشرت مقاطع وصور للأسير مناصرة لحظة اعتقاله وهو ملقى على الأرض ومصاب، ويحاول جنود الاحتلال تثبيته على الأرض والتنكيل به.

واستمر الاحتلال في عمليات التنكيل بحقه خلال التحقيق معه، واحتجازه في ظروف قاسية في مؤسسة للأحداث لمدة عامين، حيث جرى نقله لاحقاً بعد أن تجاوز عمر الـ(14 عاماً)، إلى سجن "مجدو"، وطالب المدعي العام في محكمة الاحتلال أثناء محاكمته عام 2016 بفرض عقوبة السجن الفعلي على الطفل لمدة 12 عاما، وأن يمضي العقوبة في السجن وليس في مؤسسة مغلقة. 

وبالفعل استجابت محمكة الاحتلال للمدعي وحكمت على الأسير مناصرة بالسجن مدة (12) عاماً بتهمة محاولة قتله مستوطنين اثنين وحيازته سكيناً، وجرى تخفيضها لاحقاً ليصبح حُكمه تسع سنوات ونصف، وفرض عليه غرامة مالية عليه.

وقد رفضت محكمة الاحتلال دفاع مناصرة بأنه لم يكن ينوي القتل وإنما إيقاع إصابات.

نشير إلى أنه يوجد نحو 160 طفلاً من الأسرى يقبعون داخل سجن الدامون.