وزيرا الدفاع الروسي والتركي يناقشان الوضع في ناغورنو كاراباخ وسوريا وليبيا

وزير الدفاع التركي خلوصي أكار يشير خلال اتصال هاتفي مع نظيره الروسي سيرغي شويغو إلى أنّه "على القوات الأرمينيّة أن تخلي المناطق الأذربيجانيّة التي تحتلها". 

  • وزير الدفاع الروسي سيرجي شويغو مع نظيره التركي خلوصي أكار في أنقرة - نوفمبر 2020 (أ.ف.ب)
    وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو مع نظيره التركي خلوصي أكار في أنقرة - نوفمبر 2020 (أ.ف.ب)

بحث وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو مع نظيره التركي خلوصي أكار الأوضاع الأمنيّة والسياسيّة في ناغورنو كاراباخ وسوريا وليبيا.

وقالت وزارة الدفاع الروسيّة في بيان لها، أنّ الطرفان ناقشا في اتصال هاتفي اليوم الإثنين، "قضايا استقرار الوضع في ناغورنو كاراباخ ،وتبادلا وجهات النظر بشأن الوضع في سوريا وليبيا".

وكالة "الأناضول" التركيّة، أشارت اليوم إلى أنّ أكار "كرر في حديثه مع شويغو أن على القوات الأرمينيّة أن تخلي المناطق الأذربيجانيّة التي تحتلها". 

كما اتهم وزير الدفاع التركي أرمينيا بـ"ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانيّة، وعدم احترام القانون الدولي". 

وفيما يتعلق بليبيا، قال أكار إنّ بلاده "تدعم ليبيا مستقرة ومستقلة وذات سيادة، في إطار قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة". 

يذكر أنّ أرمينيا وأذربيجان تستمران في تبادل التهم بعدم احترام هدنة دخلت حيز التنفيذ السبت الماضي، وبمواصلة قصف مواقع مدنيّة. 

وفيما صرح الرئيس الأرميني أرمين سركيسيان، أنه "لا بديل عن المفاوضات حول إقليم ناغورنو كاراباخ"، ندد الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، بـ"الانتهاك السافر لوقف إطلاق النار وبجريمة حرب".

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أكد اليوم الإثنين، أن الاتفاق على هدنة ناغورنو كاراباخ، الذي تمّ التوصل إليه في محادثات موسكو الأسبوع الماضي، "لم يتمّ الالتزام به بشكل كامل"، مشيراً إلى "استمرار الأعمال العدائيّة".