"معرّض للموت في كل لحظة".. أسرى يضربون عن الطعام تضامناً مع الأخرس

تردي الحالة الصحية للأسير المضرب عن الطعام ماهر الأخرس، وعشرات الأسرى الفلسطينيين يبدأون إضراباً مفتوحاً عن الطعام تضامناً معه.

  • عشرات الأسرى الفلسطينيين يضربون عن الطعام تضامناً مع الأسير الأخرس
    32 أسيراً في سجن عوفر أعلنوا إضرابهم عن الطعام

ذكرت مراسلة الميادين، أن الأسير ماهر الأخرس، يمرُّ في حالة صحية خطرة للغاية، وهو معرّض للموت في كل لحظة، الأمر الذي دفع الأسرى لتحضير خطوات تضامنية مع الأسير الذي لا يزال مضرباً عن الطعام لليوم الـ79.

وأعلن 32 أسيراً في سجن عوفر، إضراباً مفتوحاً عن الطعام، تضامناً مع الأسير الأخرس، لتقوم قوات الاحتلال بنقلهم إلى السجون الانفرادية.

وكانت قوات الاحتلال اقتحمت غرف الأسرى الفلسطينيين في سجنِ "ايشل"، واعتدت عليهم بأعقاب البنادق، فيما حذّر مدير مكتب إعلام الأسرى ناهد الفاخوري، من أنّ الأوضاع في المعتقلات قد تخرج عن السيطرة. 

وحمّلت حركة "حماس" الاحتلال المسؤولية عن الاعتداء على القياديين الأسيرين جمال أبو الهيجاء وحسن سلامة، بعد اقتحام عناصر السجون غرف الأسرى.

وأكد بيان الحركة جاهزية المقاومة للرد على عدوان حكومة الاحتلال ضدّ الأسرى، وعلى مواصلة الاستهتار بحياة الأسير المضرب عن الطعام، وهي "جريمة مركّبة سيدفع الاحتلال ثمنها". 

وفي السياق نفسه، أجرى عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الشيخ نافذ عزام، اتصالاً هاتفياً مع زوجة الأسير الأخرس، مؤكداً الوقوف إلى جانبه ومساندته حتى ينال حريته.

وأشاد عزام بالمتضامنين مع المعتقل الأخرس والمساندين له، مشدداً على استمرار الدعم الشعبي له في كل مكان.

وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد رفضت الإفراج الفوري عن الأسير الأخرس، وأوصت بعدم تجديد الاعتقال الإداري وبالإفراج عنه بعد انتهاء مدة الاعتقال الأولى الشهر المقبل.

يُذكر أن إدارة سجون الاحتلال صعّدت من عمليات الاقتحام والقمع بحق الأسرى، وكان ذروتها بداية العام المنصرم، حيث شهد أعنف عمليات القمع منذ سنوات.

ويبلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال نحو 4700 أسير، منهم 41 أسيرة، فيما بلغ عدد المعتقلين الأطفال والقاصرين في سجون الاحتلال نحو 160.