الكوارث الطبيعية تودي بحياة مليون و 200 ألف شخص حول العالم

الأمم المتحدة تعزو ازدياد الكوارث الطبيعية بدرجة كبيرة إلى التغير المناخي، وتكشف أن هذه الكوارث أودت بحياة مليون ومئتي ألف شخص حول العالم.

  •  إعصار دلتا الذي وصل إلى بحيرة تشارلز لويزيانا في 9 أكتوبر 2020 (أ ف ب).
    إعصار دلتا الذي وصل إلى بحيرة تشارلز لويزيانا في 9 أكتوبر 2020 (أ ف ب).

في اليوم العالمي للحد من الكوراث الطبيعية، عزت الأمم المتحدة ازدياد هذه الكوارث بدرجة كبيرة إلى التغير المناخي ولا سيما منذ العام 2000. مودية بحياة مليون و200 ألف شخص.

ووفق مكتب الأمم المتحدة للحد من الكوارث، فأن عامي 2000 و2019، شهدا 7348 كارثة طبيعية حصدت أرواح 1,23، أي ضعف تلك التي سجّلت في السنوات العشرين الماضية، ولفت تقرير المنظمة الدولية إلى أنه وخلال العقدين الماضيين، شهد العالم ارتفاعاً كبيراً في حالات الطقس الاستثنائية، والتي كانت لها تكلفة كبيرة في الأرواح والاقتصاد لا سيما في قارة آسيا.

فعدد الفيضانات شهد ازدياداً كبيراً كما تسببت الحرائق والجفاف بدمار واسع، وأكّدت الممثلة الخاصة للأمين العام للمنظمة الدولية مامي ميزوتوري، بأن عدداً كبيراً من الناس تأثر باتساع نطاق الطوارئ المناخية، داعية الحكومات للاستثمار في نظم الإنذار المبكر ووضع استراتيجيات للحد من مخاطر الكوارث الطبيعية.

فموجات الحر الشديد ستكون أكبر تحد نشهده في السنوات العشر المقبلة، خاصة في الدول الفقيرة، محذرة من أن التقلبات المناخية ستتزايد مستقبلاً.​