إطلاق سراح أميركيين إثنين مقابل عودة يمنيين جرحى من الخارج

مستشار الأمن القومي الأميركي يقول إن واشنطن ترحب بالإفراج عن المواطنين الأميركيين في اليمن، ورئيس وفد صنعاء في مشاورات السويد محمد عبد السلام يؤكد وصول 240 شخصاً من أبناء الوطن إلى صنعاء.

  • "وول ستريت جورنال": الصفقة تضمنت إرسال معونات طبية لليمن

نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أميركيين تأكيدهم "إطلاق سراح رهينتين أميركيتين كانا محتجزين في اليمن، مقابل السماح ليمنيين جرحى كانوا يتلقون العلاج خارج البلاد.

المتحدث باسم حركة أنصار الله محمد عبد السلام أوضح أن اليمنيين العائدين هم جرحى كانوا يتلقون العلاج خارج اليمن بناء على تنسيق مع الأمم المتحدة، ثم علقوا في عُمان بعد أن رفض التحالف السعودي عودتهم.

ولفتت الصحيفة إلى أن "طائرة تابعة لسلاح الجو العُماني قامت بنقل الرهينتين بالإضافة لرفات أميركي آخر من صنعاء"، مؤكدةً أن "الصفقة تضمنت إرسال معونات طبية لليمن".

ووفق "وول ستريت جورنال" فإن "المسؤولين الأميركيين أفرجوا عن معلومات محدودة حول الرهائن الأميركيين قائلين إنهم كانوا يمارسون ضغوطاً لإطلاق سراحهم".

وذكرت أيضاً أن "روبرت اوبراين مستشار الأمن القومي للرئيس الأميركي دونالد ترامب أثنى على السعودية وعُمان لجهودهما من أجل اطلاق سراح الأميركيين".

كما أشارت الصحيفة إلى أن "الأجهزة الأميركية المنخرطة في الصفقة هي البيت الأبيض ومكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة الاستخبارات المركزية ووزارة الخارجية الاميركية"، مضيفةً أن "الصفقة المدعومة أميركياً بين حكومة صنعاء والسعودية تضمنت السماح لأكبر عدد من المسلحين المعادين للولايات المتحدة وحلفائها بالعودة إلى مناطق الصراع". 

كذلك لفتت إلى أن الرهينتين هما "ساندرا لولي تعمل في مجال الرعايا الإنسانية، وميخائيل غيدادا وهو رجل أعمال"، وذلك بحسب ما أفاد به نائب مساعد الرئيس ترامب لشؤون الارهاب.

من جهته، قال رئيس وفد صنعاء في مشاورات السويد محمد عبد السلام، أنه "وصل إلى صنعاء ما يقارب 240 شخصاً من أبناء الوطن ما بين جريح وعالق على متن طائرتين عمانيتين"، مضيفاً أن "من بين العائدين الجرحى الذين خرجوا إلى مسقط أثناء مشاورات السويد ولم تقم الأمم المتحدة بإعادتهم وفقاً للاتفاق".

كما شكر عبد السلام "سلطنة عمان على جهودها الإنسانية مع الشعب اليمني".

بدوره، قال مستشار الأمن القومي الأميركي روبرت اوبراين، إن واشنطن ترحب بالإفراج عن المواطنين الأميركيين في اليمن.

كما قدم  اوبراين "بخالص الشكر إلى سلطان عمان وملك السعودية على جهودهما لتأمين الإفراج عن مواطنينا".

ومنذ حوالى أسبوع، أقيمت في مونترو السويسرية، مراسم توقيع اتفاق لتبادل الأسرى بين وفدي حكومتي صنعاء وهادي، في سبيل إطلاق 1081 أسيراً كدفعة أولى.

ولفت مراسل الميادين إلى أن من بين الأسرى، الذين سيُفرج عنهم 19 أسيراً للتحالف السعودي، بينهم 15 سعودياً و4 سودانيين.

وأوضح أن الطرفين اتفقا على جولة مفاوضات جديدة، نهاية الشهر المقبل، لإتمام صفقة تشمل كافة الأسرى.