لودريان إلى الجزائر لبحث العلاقات الثنائية وملفات إقليمية

وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان يزور الجزائر، ويستعرض العلاقات الثنائية والأزمات الإقليمية، وخصوصاً ليبيا، وهذه الزيارة هي الثالثة له إلى الجزائر منذ انتخاب الرئيس عبد المجيد تبون .

  • لو دريان الى الجزائر لبحث العلاقات الثنائية وملفات إقليمية
    تعد هذه الزيارة الثالثة للوزير الفرنسي إلى الجزائر منذ انتخاب الرئيس عبد المجيد تبون 

أعلنت وزارة الخارجية الجزائرية أنَّ وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان يزور الجزائر، يوم الخميس، لاستعراض العلاقات الثنائية والأزمات الإقليمية، وخصوصاً في ليبيا. 

وتعد هذه الزيارة الثالثة لرئيس الديبلوماسية الفرنسة لودريان إلى الجزائر منذ انتخاب الرئيس عبد المجيد تبون في كانون الأول/ديسمبر 2019. 

وقالت الخارجية الجزائرية في بيان: "إضافة إلى المحادثات التي يجريها رئيس الدبلوماسية الفرنسية مع نظيره الجزائري، سيستقبله رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، وكذلك الوزير الأول عبد العزيز جراد"، على أن يتم خلال الزيارة "تقييم التقدم الحاصل في التعاون الثنائي". 

ووفق الخارجية الجزائرية، تشمل المباحثات "تبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، ولا سيما الوضع في الصحراء الغربية وملف مالي والوضع في منطقة الساحل، وكذلك الأزمة في ليبيا، التي ستكون تسويتها في صلب المحادثات بين الطرفين".

ويدعو وزير الخارجية الفرنسي إلى تنظيم اجتماع للدول المجاورة لليبيا. ويتوقع أن يزور هذه البلدان قريباً.

وكان لودريان صرح في الجمعية الوطنية الفرنسية في 7 تشرين الأول/أكتوبر الماضي: "لدينا قنوات نقاش تاريخية، وأفكر في تونس والجزائر ومصر وتشاد والنيجر، وكذلك السودان قليلاً، للتمكن من تنظيم اجتماع لجيران ليبيا يمكن أن يواكب العملية المسماة عملية برلين".

كما أكدت الجزائر التي تخشى مخاطر عدم الاستقرار على حدودها، وتحاول إعادة تفعيل دورها في الساحة الدبلوماسية الإقليمية، "استعدادها" للعمل من أجل السلام في مالي، حيث تحكم سلطة انتقالية شُكلت بعد انقلاب 18 آب/أغسطس الماضي.

ونشرت فرنسا قوّة لمكافحة المسلحين، قوامها أكثر من خمسة آلاف جندي في منطقة الساحل، ولا سيما في مالي.

ولدى باريس والجزائر أيضاً قضايا ثنائية عديدة مطروحة على الطاولة، بعضها مرتبط بحقبة الاستعمار الفرنسي للجزائر، والمبادلات الاقتصادية التي تراجعت فرنسا فيها لمصلحة الصين خصوصاً.