بوتين وإردوغان: يجب التزام الهدنة في ناغورنو كاراباخ

الرئيس الروسي يعرب في اتصال هاتفي مع نظيره التركي رجب طيب إردوغان عن قلقه الشديد من مشاركة مسلحين من منطقة الشرق الأوسط في الأعمال العدائية. والرئيسان يشددان على أهمية تفعيل العملية السياسية في إقليم ناغورنو كاراباخ.

  • بوتين وإردوغان خلال بيان صحفي مشترك عقب محادثاتهما في الكرملين في موسكو في 5 آذار/مارس 2020 (أ ف ب - أرشيف)
    بوتين وإردوغان خلال بيان صحفي مشترك في الكرملين في موسكو في 5 آذار/مارس 2020 (أ ف ب - أرشيف)

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب إردوغان في اتصال هاتفي أهمية الالتزام بالهدنة الإنسانية بين أرمينيا وأذربيجان.

وبحسب الكرملين ناقش الرئيسان الوضع في منطقة ناغورنو كاراباخ وشددا على أهمية تفعيل العملية السياسية.

كما أعرب بوتين عن قلقه الشديد من مشاركة مسلحين من منطقة الشرق الأوسط في الأعمال العدائية.

ودعا بوتين الرئيس إردوغان الى أن تساهم تركيا بشكل بناء لتهدئة الصراع في كاراباخ.

وكانت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأذربيجانية ليلى عبد اللاييفا قالت إنه منذ سنتين تقوم أرمينيا بسلسلة من الاستفزازات العسكرية ضد أذربيجان.

وفي حديث لها على الميادين لفتت عبد اللاييفا إلى أن العمليات العسكرية في ناغورنو كاراباخ "ستستمر وقد حررنا بعض القرى"، مؤكدة أن "أذربيجان ما زالت منفتحة على التفاوض".

كما أوضحت أنه "لا بد من استعادة السلام مستقبلاً وتسوية النزاع من منطلق احترام الأراضي المعترف بها دولياً"، مشددةً على أن المزاعم عن مشاركة تركية مباشرة في المعارك "لا أسس لها وغير صحيحة".

هذا واتهمت أذربيجان، ناغورنو كاراباخ بعدم احترام شروط الهدنة، وتحدثت عن تعرض مدينة "غاندجا" ثاني كبرى مدن أذربيجان للقصف، ومقتل 9 مدنيين. 

وأُحصي سقوط أكثر من 500 قتيل في المعارك الأخيرة، بينهم نحو 60 مدنياً، في حصيلة قد تكون في الواقع أكبر بكثير، إذ إن أذربيجان لا تعلن عدد القتلى في صفوف جنودها، وكل معسكر يدّعي أنه قتل آلاف الجنود من المعسكر المقابل.