منحة حكومية بأكثر من مليار ونصف ليرة للمتضررين من حرائق سوريا

محافظ مدينة اللاذقية السورية يعلن عن منحة حكومية سترصد لدعم القرى المتضررة نتيجة الحرائق الأخيرة التي تسببت بدمار كبير في الأراضي الزراعية على طول الساحل السوري.

  • منحة حكومية بأكثر من مليار ونصف للمتضررين من حرائق سوريا
    افتتاح صناديق تبرعات في 5702 جمعية فلاحية منتشرة في أنحاء البلاد

كشف محافظ مدينة اللاذقية السورية، إبراهيم خضر السالم، عن منحة حكومية سترصد لدعم القرى المتضررة نتيجة الحرائق الأخيرة التي تسببت بدمار كبير في الأراضي الزراعية على طول الساحل السوري.

وأعلن محافظ اللاذقية، في تصريحات أدلى به اليوم الخميس، خلال جلسة مجلس محافظة اللاذقية عن منحة حكومية تقدر بحوالي 1.53 مليار ليرة سورية، توزع بمعدل 10 ملايين لكل قرية متضررة في ريف اللاذقية.

من جهته، أعلن رئيس اتحاد الفلاحين في سوريا، أحمد صالح إبراهيم، عن قرار اتخذه الاتحاد بافتتاح صناديق تبرعات في 5702 جمعية فلاحية منتشرة في أنحاء البلاد بهدف تقديم الدعم للفلاحين المتضررين من الحرائق.

وأوضح إبراهيم في تصريح خاص لوكالة "سبوتنيك" أن "الحرائق الأخيرة في محافظات حمص وطرطوس واللاذقية طالت 30 منزلاً وأدت إلى استشهاد أربعة مواطنين واحتراق عدد كبير من أشجار الزيتون والحمضيات والصنوبريات والمزروعات فضلاً عن مساحات حراجية واسعة جداً ونفوق عدد من الأبقار".

وأكد إبراهيم أن لجاناً حكومية من وزارتي الإدارة المحلية والزراعة ومجالس المحافظات ومكاتبها التنفيذية بدأت أعمالها بمشاركة الاتحاد العام للفلاحين لحصر الخسائر والأضرار وهي تحتاج إلى أسبوع على أقل تقدير حتى تنهي أعمالها بشكل كامل وتقدم إحصائيات وأرقام دقيقة". 

وأضاف "لقد شكلت جولة الرئيس السوري بشار الأسد على تلك المناطق بلسماً وشفاءً للفلاحين حيث استمع من الأهالي عن حجم الحرائق والأضرار التي لحقت بهم وخلال هذه الجولة رسم الرئيس الأسد خطة إسعافية سريعة وخطة استراتيجية طويلة الأمد وستكون توجيهاته بالكامل موضع تنفيذ من قبل الاتحاد العام للفلاحين وفروعه وروابطه وجمعياته في المحافظات كافة".

وأسفرت الحرائق التي اندلعت في مناطق عدة بريف طرطوس في سوريا إلى تضرر مساحات واسعة من الأراضي الزراعية والحراجية والبيوت البلاستيكية.

وفي أيلول/ سبتمبر الماضي، اندلعت حرائق في منطقة الغاب وريف مصياف بصورة شبه كاملة. وعملت فرق الإطفاء السورية على إخماد الحرائق التي كانت حينها مستعرة في عدد من المناطق الحرجية التي التهمت مساحات زراعية وغابيّة ضخمة. وبحسب وكالة "سانا" فإنّ "الكثير من هذه الحرائق كانت مفتعلة".