إدارة سجون الاحتلال تعزل 5 أسرى في سجن "نيتسان الرملة"

يؤكد نادي الأسير أن إدارة سجون الاحتلال، تستخدم الوباء كأداة تنكيل بحق الأسرى، وتستخدم زنازين العزل التي لا يتوفر فيها أدنى الشروط الصحية، "كمراكز للحجر"، عدا عن استمرارها في احتجاز المعتقلين حديثاً بشكل جماعي.

  • إدارة سجون الاحتلال تعزل خمسة أسرى في سجن
    إدارة سجون الاحتلال تعزل خمسة أسرى في سجن "نيتسان الرملة"

أعلن نادي الأسير أن  إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي تواصل عزل 5 أسرى إداريين في سجن "نيتسان الرملة" منذ (21) يوماً في ظروف قاسية وصعبة، بعد أن نقلتهم من مركز توقيف "عتصيون"، بذريعة مخالطتهم لسّجان، تبين أنه مصاب بفيروس "كورونا".

ولفت النادي في بيان أصدره، الجمعة، إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت الأسرى الخمسة في 8 أيلول/سبتمبر 2020، ونقلوا فور اعتقالهم إلى مركز التحقيق "عتصيون" واُحتجزوا فيه لمدة (18) يوماً في ظروف قاسية جداً، لا تتوفر فيها أدنى شروط الحياة الآدمية، إلى أن جرى نقلهم إلى عزل "نيتسان الرملة" بذريعة مخالطتهم لسجان مصاب بفيروس "كورونا".

وأضاف نادي الأسير أن الأسرى الخمسة وطوال هذه المدة لم يتمكنوا من تبديل ملابسهم، علاوة على عزلهم إلى جانب مجموعة من السجناء الجنائيين.

ورداً على ذلك شرع الأسرى الخمسة بخطوات احتجاجية منذ أيام تتمثل بعدم الوقوف على العدد، وإرجاع وجبات الطعام للمطالبة بنقلهم وإنهاء عزلهم في سجن “نيتسان الرملة”.

ويؤكد نادي الأسير أن إدارة سجون الاحتلال، تستخدم الوباء كأداة تنكيل بحق الأسرى، وتستخدم زنازين العزل التي لا يتوفر فيها أدنى الشروط الصحية، "كمراكز للحجر"، عدا عن استمرارها في احتجاز المعتقلين حديثاً بشكل جماعي في مركزي توقيف "عتصيون وحوارة"، وهما أسوأ مراكز التوقيف التابعة للاحتلال، حيث تستخدمهما كمحطة للتنكيل والضغط على المعتقلين.