دول أوروبية تطالب "إسرائيل" بالوقف الفوري لبناء مستوطنات في الضفة

وزارات خارجيّة كل من فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا تدعو في بيان مشترك، الاحتلال الإسرئيلي إلى التوقف الفوري عن بناء وحدات استيطانيّة في الضفة الغربيّة المحتلة، وتعتبر أنّ توسيع المستوطنات "ينتهك القانون الدولي".

  • مستوطنة
    مستوطنة "عفرات" الإسرائيلية جنوب مدينة بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة - 14 أكتوبر 2020 (أ.ف.ب)

عبّرت وزارات خارجيّة كل من فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا، عن شعورها بقلق بالغ "إزاء القرار الذي اتخذته السلطات الإسرائيليّة لدفع أكثر من 4900 وحدة بناء استيطانيّة في الضفة الغربيّة المحتلة".

الوزارات الأوروبيّة الخمس اعتبرت في بيان لها، اليوم السبت، أنّ "توسيع المستوطنات ينتهك القانون الدولي ويزيد من الخطر على قابليّة حل الدولتين لتحقيق سلام عادل ودائم للصراع الإسرائيلي الفلسطيني"، مبرزةً أنّ هذه الخطوة تأتي بنتائج عكسيّة بعد اتفاقيات التطبيع التي تمّ التوصل إليها بين "إسرائيل" والإمارات والبحرين.

وأوضحت الوزارات الأوروبيّة أنّها أكدت مباشرة للحكومة الإسرائيليّة، أنّ "هذه الخطوة تقوّض الجهود المبذولة لإعادة بناء الثقة بين الطرفين بهدف استئناف الحوار"، داعيةً إلى "الوقف الفوري لبناء المستوطنات وكذلك عمليات الإخلاء وهدم المباني الفلسطينيّة في القدس الشرقيّة والضفة الغربيّة". 

بيان الدول الأوروبية دعا إلى "التطبيق الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 2334 بكافة أحكامه"، مؤكداً أنها "لن تعترف بأيّ تغييرات على خطوط الرابع من حزيران/يونيو عام 1967، بما في ذلك ما يتعلق بالقدس، ما لم يتمّ الاتفاق على ذلك بين الطرفين".

وشدد البيان على أنّه "يجب أن يصبح تعليق خطط ضمّ أجزاء من الأراضي الفلسطينيّة المحتلة بشكل دائم"، كما دعا الجانبين إلى "الامتناع عن أيّ عمل أحادي الجانب واستئناف حوار موثوق به وكذلك مفاوضات مباشرة حول جميع القضايا". 

يذكر أنّ وسائل إعلام إسرائيلية تحدثت مؤخراً عن "استئناف البناء على نطاق واسع في الضفة الغربية بعد 9 أشهر من التأجيل"، مؤكدةً أنّ الإيعاز بالموافقة على البناء أعطاه رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو.