الحكومة الإماراتية تصادق على اتفاق "السلام" مع "إسرائيل"

بعد مصادقة الحكومة الإسرائيلية بالإجماع على معاهدة السلام بين "إسرائيل" والإمارات، الأخيرة تصادق أيضاً على "الاتفاق الإبراهيمي للسلام" والعلاقات الدبلوماسية الكاملة مع "إسرائيل".

  • صورة تجمع ولي العهد البحريني ونظيره الإماراتي مع نتنياهو في البيت الأبيض (أرشيف)
    لقاء يجمع ولي العهد البحريني ونظيره الإماراتي مع نتنياهو في البيت الأبيض (أرشيف)

صادقت الحكومة الإماراتية، اليوم الاثنين، على "الاتفاق الإبراهيمي للسلام" والعلاقات الدبلوماسية الكاملة بين دولة الإمارات العربية المتحدة و"إسرائيل".

ووجه مجلس الوزراء بالبدء في الإجراءات الدستورية لاستصدار مرسوم اتحادي بالتصديق على الاتفاق.

وقالت حكومة الإمارات في حسابها على "تويتر"، "مجلس الوزراء برئاسة محمد بن راشد يعتمد قراراً بالمصادقة على الاتفاق الإبراهيمي للسلام، معاهدة السلام والعلاقات الدبلوماسية الكاملة بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة إسرائيل، ويوجه بالبدء في الإجراءات الدستورية لاستصدار مرسوم اتحادي بالتصديق على الاتفاق".

ووفقاً لوكالة أنباء الإمارات الرسمية "وام"، فقد "أعرب مجلس الوزراء عن ثقته في أن الاتفاق سيشكل رافداً من روافد السلام والاستقرار يدعم طموحات شعوب المنطقة، ويعزز من سعيها الحثيث لتحقيق الرخاء والتقدم كونه يمهد الطريق نحو تعزيز العلاقات الاقتصادية والثقافية والمعرفية والاستفادة من الفرص والإمكانات التي يحظى بها الجانبان للإسهام في صياغة مستقبل أكثر إشراقا يقوم على التفاهم والتعاون المشترك والاحترام المتبادل".

يأتي ذلك في وقت، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن الحكومة الإسرائيلية، صادقت بالإجماع على اقتراح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو طرح معاهدة السلام بين "إسرائيل" والإمارات على طاولة الكنيست، لنيل مصادقتها عليها قبل إبرامها من قبل الحكومة.

ووقعت الإمارات والبحرين بتاريخ 15 أيلول/سبتمبر في البيت الأبيض،  على اتفاق "التطبيع الأسرلة" مع تل أبيب في واشنطن، بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وفي فعالية رسمية في البيت الأبيض، كان على رأسها ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد، ووزير خارجية البحرين عبد اللطيف الزياني، وقّع نتنياهو وابن زايد والزياني على "اتفاق السلام" الذي أطلق عليه "الاتفاق الإبراهيمي".