بدء انسحاب الجيش التركي من نقطة مورك

الجيش التركي يبدأ أولى عمليات الانسحاب من نقطة المراقبة التاسعة المحاصرة من الجيش السوري في مدينة مورك شمال حماة باتجاه ريف ادلب الجنوبي.

  • بدء انسحاب الجيش التركي من نقطة مورك .. والتحضير لاخلاء البقية
     مصادر لـ"الميادين نت":عملية الاخلاء تشمل جميع النقاط المحاصرة ضمن اتفاق تركي-روسي

خرجت اليوم أول قافلة شاحنات من نقطة مورك، تقل عربات وكتل اسمنتية برفقة الشرطة العسكرية الروسية، والتي وصلت حالياً إلى نقطة المراقبة المحاصرة في معرحطاط، جنوب إدلب تحضيراً لإدخالها إلى مناطق سيطرة المسلحين في جبل الزاوية وفق المعلومات الأولية.

وقد تستغرق عملية إخلاء نقطة المراقبة يومين على الأقل بعد حصار نحو عام وشهرين منذ آب/ أغسطس الماضي، وذلك نتيجة قيام الجيش التركي بتفكيك كل النقطة بما فيها الكتل الاسمنتية التي كانت تؤمن الحماية لها. وتستعد القافلة الثانية التي تضم نحو 20 شاحنة للخروج خلف خط سير القافلة الأولى.

وقالت مصادر لـ"الميادين نت" في إدلب إن عملية الاخلاء ستشمل جميع النقاط المحاصرة ضمن مدة زمنية محددة، وذلك ضمن اتفاق تركي-روسي.

في حين تشير المعلومات إلى أن عملية الانسحاب قد تكون مقابل منح أنقرة وقت إضافي لتطبيق اتفاق فتح الأوتوستراد الدولي حلب-اللاذقية، وتأجيل العمل العسكري للجيش السوري، ضد الجماعات المسلحة التي تعرقل تنفيذ الاتفاق. 

وبلغ عدد النقاط التركية المحاصرة نحو 7 نقاط رئيسية وأخرى فرعية تتوزع في مورك شمال حماة ومعرحطاط، بجانب الأوتوستراد الدولي حلب دمشق والصرمان و4 نقاط فرعية في محيط سراقب وتل الطوقان والعيس قرب حلب والراشدين على الأوتوستراد الدولي حلب - دمشق - الزربة وغيرها.

وكانت نقاط المراقبة، خط امداد لوجستي وعسكري للجماعات المسلحة للهجوم على مواقع الجيش السوري، خلال سيطرة الفصائل على الأوتوستراد الدولي حلب - دمشق، قبل أن يبدأ الجيش السوري هجومه الواسع، الذي استعاد فيه كامل الأوتوستراد الدولي حلب - دمشق من شمال حماة مرورا بجنوب ادلب وصولا إلى جنوب غرب حلب.

وتحولت حينها نقاط المراقبة التركية إلى نقاط استطلاع ومصدر معلومات وتحديد مواقع انتشار الجيش السوري واستهدافه بواسطة طائرات بيرقدار، خلال عملياته العسكرية على الأوتوستراد الدولي حلب - اللاذقية، بالإضافة إلى استخدام مرابض المدفعية المنتشرة فيها لاستهداف مواقع انتشار الجيش السوري وعرقلة تقدمه نحو القرى التي تسيطر عليها الفصائل المسلحة في جبل الزاوية جنوب إدلب.