الشرطة النيجيرية تطلق النار على محتجين في لاغوس

الشرطة النيجيرية تطلق النار على تظاهرات في لاغوس ضد فرقة مكافحة السرقة الخاصة، ومنظمة العفو الدولية تتحدث عن أعداد من القتلى المدنيين العزّل.

  • الشرطة النيجيرية تطلق النار على محتجين في لاغوس
    منظمة العفو الدولية اتهمت الأمن النيجيري بقتل العديد من المتظاهرين

فتحت الشرطة النيجيرية النار على متظاهرين في العاصمة التجارية لاغوس، أمس الثلاثاء، حيث يتظاهر آلاف النيجيريين منذ أسابيع في جميع أنحاء البلاد، احتجاجاً على فرقة مكافحة السرقة الخاصة، التي تتهمها جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان بممارسة الابتزاز والمضايقة والتعذيب والقتل.

وقال ضابط الأمن ألفريد أونونوجبو، إن الشرطة "بدأت في إطلاق الذخيرة على الحشد. كانوا يطلقون النار على الحشد... رأيت الرصاص يصيب شخصاً أو شخصين".

واتهمت منظمة العفو الدولية قوات الأمن النيجيرية بقتل العديد من المتظاهرين السلميين في لاغوس. وأضاف المتحدث باسم المنظمة عيسى سنوسي أن قوات الأمن قتلت أشخاصاً عزلاً، وأن المنظمة تسعى للتحقيق في الأمر.

من جهتها، قالت حكومة ولاية لاغوس إنها ستفتح تحقيقاً في إطلاق النار.

وفرضت السلطات النيجيرية، أمس الثلاثاء، حظراً للتجول لمدة 24 ساعة، حيث يُسمح فقط لمقدمي الخدمات الأساسية وموظفي الطوارئ بالخروج إلى الشارع.

وأعلنت الحكومة فى 11 تشرين أول/أكتوبر أنها ستحل فرقة مكافحة السرقة الخاصة، ولكنها قالت أيضاً إنه سيتم دمج ضباطها فى وحدات شرطة أخرى إذا اجتازوا الاختبارات النفسية، وهذا ما لم يرضِ المحتجين.