السودان: "تجمع المهنيين" يدين إغلاق جسور العاصمة ترقباً لاحتجاجات

تجمع المهنيين السودانيين يقول إنّ قرار إقفال جسور العاصمة الخرطوم ومنافذها تحسباً لمسيرات شعبية هو مخالف للقانون وللدستور ويعد محاولة للانقضاض على مكتسبات الشعب.

  • متظاهرون سودانيون احتجاجاً على الأزمة الاقتصادية ومطالبين بالعدالة للأشخاص الذين قتلوا خلال المظاهرات السابقة التي أطاحت بالرئيس عمر البشير، 21 تشرين الأول/ أكتوبر 2020 (أ ف ب)
    احتجاجات في السودان رفضاً للأزمة الاقتصادية في 21 تشرين الأول/ أكتوبر 2020 (أ ف ب)

أدان "تجمع المهنيين السودانيين" قرار السلطات السودانية إغلاق جسور العاصمة الخرطوم ومنافذها تحسباً لمسيرات شعبية في الذكرى الـ56 لأول انتفاضة ضد الحكم العسكري في البلاد.

التجمع قال إن قرار السلطات "مخالف للقانون وللدستور ويعد محاولة للانقضاض على مكتسبات الشعب واستمراراً لسياسات أسلافها".

وشددت السلطات السودانية إجراءاتها الأمنية في العاصمة عشية الدعوة إلى مواكب احتجاجية ضد أداء السلطة الانتقالية.

وكان تجمع المهنيين السودانيين وهو تحالف نقابي قاد الاحتجاجات ضد الرئيس السابق عمر البشير.

الاحتجاجات انطلقت في 19 كانون الأول/ديسمبر 2018، اعتراضاً على غلاء الأسعار،لتتحوّل سريعاً إلى حراكٍ يطالب بإسقاط النظام وتنحي الرئيس عمر البشير.

وقد تحقق المطلب بعد انقلاب عسكري غيّر بوصلة المظاهرات إلى المطالبة بتسليم السلطة للمدنيين، لتكون النتيجة حكومةً عسكريّة-مدنيّة بعد اتفاق توصلت إليه "قوى إعلان الحرية والتغيير" و"المجلس العسكري الانتقالي" لتقاسم السلطة.

ويأتي ذلك في الوقت الذي  قال فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن "أميركا سترفع اسم السودان من لائحة الدول الراعية للإرهاب، بعد دفعها 335 مليون دولار كتعويضات لأسر ضحايا الإرهاب الأميركيين".

وأضاف ترامب أنه "بعد انتظار، العدالة ستتحقق للشعب الأميركي، والسودان سيخطو خطوة كبيرة إلى الأمام".

في سياق متصل، قالت مصادر إسرائيلية لصحيفة "يديعوت احرنوت" إن هناك تفاهمات أنه بعد إزالة السودان عن قائمة الدول الداعمة للإرهاب سيكون هناك إعلان عن تطبيع العلاقات بين "إسرائيل" والسودان. 

الموقع ذكر أن الخبراء يقدّرون أن الأرضية في السودان لإقامة علاقات مع "إسرائيل" لم تنضج بعد "بسبب النزاعات القبلية التي تهدد بشرذمة البلد".