الجولاني يؤازر "انقلابيين" على قائد حركة "أحرار الشام" في إدلب

مازال التوتر يتصاعد في إدلب بعد حملة الاعتقالات التي طالت عناصر للحركة في مناطق متفرقة من قبل عناصر منشقة عن الحركة تؤازرهم "هيئة تحرير الشام".

  • انفجار في بلدة أريحا بمحافظة إدلب الشمالية في 20 تشرين الأول (أ ف ب).
    انفجار في بلدة أريحا بمحافظة إدلب الشمالية في 20 تشرين الأول/أكتوبر (أ ف ب).

خلافات حادة وقعت قبل أيام ضمن قيادات الصف الأول في حركة "أحرار الشام"، ما أدى إلى وقوع انشقاقات انقسمت بين جناح موالي للقائد السابق للحركة حسن صوفان، وجناح بقي على مبايعته للقائد الحالي جابر علي باشا.

الانقسامات أدّت إلى صدور بيانات متضاربة بين مؤيد لعلي باشا ومعارضين لصوفان، الأمر الذي استغلته "هيئة تحرير الشام"، واصطفت من خلاله إلى الفئة المنشقة عن الحركة وبدأت بدعمها لإنهاء الجناح الذي يقوده جابر علي باشا، القائد الحالي للحركة وكل من يواليه من القادة.

منصات حركة "أحرار الشام" على مواقع التواصل الاجتماعي، أكّدت أن شخصيات انقلابية عن الحركة موالية لحسن صوفان، يساندون أرتال "الهيئة" في حصار مقار الحركة في الفوعة وأريحا بريف إدلب، حيث أكّدت المعلومات أن كل من القادة أبو محمد خطاب، وأبو معاذ، يقودان أرتال الحصار في أريحا، بينما أبو المنذر درويش، وأبو أدهم كرناز، يقودان أرتال الهيئة لحصار مقار الحركة في الفوعة.

وأكّد ناشطون موالون للحركة التي يقودها جابر علي باشا، أن هيئة "تحرير الشام" هي التي تقود عملية البغي ضدّ الحركة بعد أيام من الحشودات العسكرية لها في كافة القطاعات والمعسكرات، مشيرين إلى أن "الهيئة هي طرف في النزاع إلى جانب الانقلابيين في محاولة منها لحسم الأمر لصالحهم".

وأصدر الجناح العسكري في الحركة بياناً في وقت سابق أعلن فيه أنه "لا علم لهم بالبيان الصادر عن بعض قيادات الحركة الذي يطالب فيه حسن صوفان بقيادتها"، معتبراً أن "ما حصل هو انقلاب على قيادة الحركة وشرعيتها".

ومازال التوتر يتصاعد في إدلب بعد حملة الاعتقالات التي طالت عناصر للحركة في مناطق متفرقة من قبل عناصر منشقة عن الحركة تؤازرهم "هيئة تحرير الشام"، بالتزامن مع استيلاء أنصار صوفان على معسكر التسليح للحركة في الفوعة، إلى جانب السيطرة على عدد من مقار الحركة في ريف اللاذقية الملاصق لريف إدلب الغربي واعتقال عدد من عناصر الحركة المواليين لعلي باشا.