واشنطن ترسل دوريات لخفر السواحل إلى المحيط الهادئ "للحد من نشاطات بكين"

مستشار الأمن القومي الأميركي روبرت أوبراين، يقول إن الصين تقوم بأعمال غير قانونية واستفزازية للمراكب البحرية العاملة في المناطق الاقتصادية حصراً، ويعتبر أن ذلك "يهدد سيادتنا، وكذلك سيادة جيراننا في المحيط الهادئ ويعرض الاستقرار الإقليمي للخطر".

  • أوبراين: الولايات المتحدة تنوي إدخال سلاح حرس الشواطئ الأميركي لتقييم امكانية انشاء مقرات للرد السريع في جزر سماوا الأميركية
    أوبراين: الولايات المتحدة تنوي إدخال سلاح حرس الشواطئ الأميركي لتقييم امكانية إنشاء مقرات للرد السريع في جزر سماوا الأميركية

أعلنت الولايات المتحدة الجمعة أنها أرسلت زوارق دورية لخفر السواحل في المحيط الهادئ لمواجهة أنشطة الصين التي "تزعزع استقرار" مناطق صيد السمك المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي.

وقال مستشار الأمن القومي الأميركي روبرت أوبراين إن "الصين تقوم بأعمال غير قانونية واستفزازية للمراكب البحرية العاملة في المناطق الاقتصادية حصراً"، معتبراً أن "ذلك يهدد سيادتنا وكذلك سيادة جيراننا في المحيط الهادئ ويعرض الاستقرار الإقليمي للخطر".

وأضاف أوبراين أن "الولايات المتحدة تنوي إدخال سلاح حرس الشواطئ الأميركي لتقييم إمكانية إنشاء مقرات للرد السريع في جزر سماوا الأميركية، وبناءً عليها قد تقدم الولايات المتحدة على اتخاذ قرار بتعزيز قواتها المنتشرة هناك".

وأوضح أن سفن الدورية من فئة "سانتينيل" ستقوم بمهام أمنية بحرية، بما في ذلك مساعدة الصيادين "بالتعاون مع شركاء في المنطقة يمتلكون قدرات محدودة للمراقبة البحرية محدودة".

الرئيس الصيني شي جين بينغ قال، أمس الجمعة، إن "بلاده لن تسمح مطلقاً بتقويض سيادتها وأمنها ومصالحها التنموية"، مشدداً على أنه "ينبغي عدم الاستخفاف بالشعب الصيني".

وأضاف "شي" في خطاب ألقاه بقاعة الشعب الكبرى في بكين أن "أي عمل يتسم بالنزعة الأحادية والاحتكار والتنمر لن ينجح ولن يؤدي إلا إلى طريق مسدود".

ودعا إلى اتخاذ خطوات للإسراع بتحديث الدفاع والقوات المسلحة الصينية، وقال "بدون جيش قوي لا يمكن أن يكون هناك وطن قوي".

وفي النصف من الشهر الحالي، دعا "شي" جنوده في مشاة البحرية إلى التركيز على الاستعداد للحرب خلال زيارة لقاعدة عسكرية في جنوب الصين.

ولم يشر مباشرة إلى الولايات المتحدة، التي تراجعت علاقاتها مع الصين إلى أدنى مستوياتها منذ عقود وسط خلافات مع إدارة الرئيس دونالد ترامب.

يذكر أن هناك خلاف بين أكبر اقتصادين في العالم على قضايا تتراوح بين التنافس التجاري والتكنولوجي والأمني إلى حقوق الإنسان وفيروس كورونا.