تظاهرات في البحرين وتونس رفضاً للتطبيع... ودعوات لأفشاله

بحرينيون ينزلون إلى الشوارع ضدّ التطبيع في يوم جمعة جديد أطلقوا عليه اسم "جمعة مقاومة التطبيع"، وحزب التيار الشعبي في تونس يقول إن "إسرائيل" الكبرى يمكن أن تصبح أمراً واقعاً.

  • تظاهرات منددة بالتطبيع في البحرين (صورة أرشيفية).
    تظاهرات منددة بالتطبيع في البحرين (صورة أرشيفية).

نزل البحرينيون مجدّداً إلى الشوارع للتظاهر ضدّ التطبيع في يوم جمعة جديد أطلقوا عليه اسم "جمعة مقاومة التطبيع"، وذلك برغم إجراءات القمع المستمرة بحقّهم.

وقد رفعوا الأعلام الفلسطينية وردّدوا الهتافات المندّدة بالتطبيع والداعمة لفلسطين وحملوا اللافتات التي تصف التطبيع بالخيانة، والتي ترفض الخنوع والذلّ والاستسلام لإملاءات أميركا وحلفائها.

وفي السياق نفسه، أشار حزب التيار الشعبي في تونس إلى أن "إسرائيل" الكبرى يمكن أن تصبح أمراً واقعاً، أمام مشهد التطبيع بشكليه المصري والأردني، والموالاة التامة لكيان الاحتلال على الطريقة الإماراتية والبحرينية والسودانية.

التيار الشعبي دعا فصائل المقاومة الفلسطينية إلى إعلان المقاومة الشعبية الشاملة وتكريس خيار التحرير الكامل، وتصفية الوجود الصهيونيّ نهجاً استراتيجياً حتمياً لحفظ الوجود وتقرير المصير.

ودعا الجماهير العربية أيضاً إلى "الانتفاض منعاً لتصفية القضية الفلسطينية قبل تحويل الرضوخ لمشيئة العدوّ إلى استنزاف داخليّ وأنهار من الدماء".

ولفت التيار إلى أنّ "الطغمة العسكرية الحاكمة في السودان تخلت عن حقوق الشعب الفلسطيني، وعن أمن الشعب السوداني مقابل وعود بتخفيف القيود الاقتصادية عنها".

كذلك، وصفت الامانة العامة للمؤتمر القومي العربي اتفاق التطبيع بين السودان و"إسرائيل" بالعار الكبير.

وفي بيان تنديد أكّدت أنّ قرار الحكومة الانتقالية يصادم وجدان الشعب السوداني، ويخرق قانون مقاطعة "إسرائيل"، ودعت الشعب السوداني إلى اتخاذ المواقف التي عُرف بها لإفشال مشروع التطبيع الذي يستهدفُ تاريخه وحاضره ومستقبله.

بدوره، استنكر المؤتمر القومي الإسلامي تطبيع السودان علاقاتها مع الكيان الإسرائيلي، واصفاً الخطوة بالطعنة للقضية الفلسطينية.

وفي بيان رأى المؤتمرُ أن انضمام القيادة السودانية إلى ركب التطبيع جاء تحت ابتزاز الإدارة الأميركية، واستغلالاً لما تعانيه البلاد من أزمات نتيجة السياسات الأميركية.

وأضاف أنّ خضوع الحكومة السودانية للضغوط يدُلّ على ضعفها، وبالتالي على بطلان الاتفاق إثر إتمامه بالإكراه، وخروجه عن إرادة الشعب السوداني.

وخلص البيان الى أن مصير السياسات الأميركية والخضوع السوداني سيكونان الى فشل محتوم، ولن يغيّرا مجرى التاريخ العربي، أو عدالة القضية الفلسطينية.

كذلك أحرق  متظاهرون سودانيون العلم الإسرائيلي اليوم احتجاجاً على اتفاق التطبيع، وردّد المتظاهرون هتافات منددة برئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني عبد الفتاح البرهان.

هذه الاحتجاجات تأتي عقب إعلان  الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن السودان و"إسرائيل" أعلاناً اتفاق التطبيع أمس السبت.