قوات حفتر: مذكرة التفاهم الأمنية مع قطر "خرق لجنيف"

قوات حفتر تعتبر توقيع حكومة الوفاق الوطني في طرابلس مذكرة تفاهم للتعاون الأمني مع قطر محاولة لتقويض الاتفاق "الذي يقضي بإنهاء التدخل الأجنبي في ليبيا".

  • الجيش الوطني الليبي: محاولة خبيثة لتقويض ما اتفق عليه ضباطنا في جنيف
    قوات حفتر: الاتفاقية مع قطر محاولة خبيثة لتقويض ما اتفق عليه ضباطنا في جنيف

اعتبرت قوات المشير خليفة حفتر الليبية، اليوم الإثنين، أن توقيع حكومة "الوفاق الوطني" في طرابلس مذكرة تفاهم للتعاون الأمني مع قطر، "خرقاً لاتفاق جنيف بين أطراف النزاع في ليبيا، وأنه محاولة لتقويض الاتفاق الذي يقضي بإنهاء التدخل الأجنبي في ليبيا".

وأكد المتحدث باسم قوات حفتر الليبية، اللواء أحمد المسماري، في بيان، إن ما قامت به قطر من توقيع "ما أسمته باتفاقيات أمنيه يعتبر خرقاً لمخرجات حوار جنيف 5+5"، مضيفاً أنه "محاولة خبيثة لتقويض ما اتفق عليه في جنيف من وقف لإطلاق النار ووقف التصعيد وإنهاء التدخل الأجنبي الهدام في الشأن الليبي".

ومن جانبها، أعلنت وكالة الأنباء القطرية اليوم أيضاً عن توقيع الدوحة مذكرة تفاهم مع حكومة الوفاق الوطني الليبية، في مجال التعاون الأمني بين وزارتي الداخلية في البلدين.

وشدد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية "على دعم دولة قطر لحكومة الوفاق الوطني"، مشيراً إلى "ضرورة التزام الأطراف الليبية بتنفيذ اتفاق الصخيرات، وقرارات مجلس الأمن، ونتائج مؤتمر برلين لتعزيز مسار الحل السياسي للأزمة".

ووقعت الحكومة القطرية مذكرة تفاهم مع حكومة الوفاق الوطني الليبية، في مجال التعاون الأمني بين وزارتي الداخلية.

وذكرت وكالة الأنباء القطرية عبر تويتر أن "رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، ووزير الداخلية في حكومة الوفاق الليبية، يشهدان التوقيع على مذكرة تفاهم في مجال التعاون الأمني بين وزارتي الداخلية في البلدين تهدف لتعزيز التعاون في المجال الأمني".

وكان المبعوثة الأممية إلى ليبيا ستيفاني وليامز، قد أعلن منذ 3 أيام عن توقيع رئيسي وفديّ اللجنة الأمنية الليبية المشتركة، اتفاقاً لوقف شامل لإطلاق النار في ليبيا، عقب محادثات جنيف.

وكان مراسل الميادين في جنيف قد أكد الأسبوع الماضي، أن أجواء اجتماع الجولة الرابعة من محادثات اللجنة الأمنية الليبية المشتركة كانت إيجابية، فيما قال الناطق باسم القوات العسكرية التابعة لخليفة حفتر إنّ "اختفاء الأتراك من المشهد يمثّل أولويةً لنجاح المحادثات".