بوتين يقر استراتيجية تطوير منطقة القطب الشمالي الروسية

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يشدد على أن القوات المنتشرة في منطقة القطب الشمالي يجب أن تكون مسلحة بأحدث أنواع الأسلحة.

  • بوتين يقر خطة ضمان الأمن القومي لمنطقة القطب الشمالي حتى عام 2035
    بوتين يقر خطة ضمان الأمن القومي لمنطقة القطب الشمالي حتى عام 2035

أقر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس الاثنين، استراتيجية تطوير منطقة القطب الشمالي الروسية، وخطة ضمان أمنها القومي حتى عام 2035.

ونص المرسوم على أن "القوات المنتشرة في منطقة القطب الشمالي يجب أن تكون مسلحة بأحدث أنواع الأسلحة، وتحسين البنى التحتية لتمركز القوات والمعدات الروسية فيها"، مشيراً إلى أن تنفيذ المهام الأساسية في مجال ضمان الأمن العسكري وحماية الحدود الدولية لروسيا والدفاع عنها "يتم بتعزيز قوام وأداء القوات المسلحة الروسية والقوات الرديفة، والتشكيلات والأجهزة العسكرية في منطقة القطب الشمالي".

ولفت المرسوم إلى ضرورة ضمان "نظام ملائم لإجراء العمليات"، بما يعزز الاستعداد القتالي لتجمعات القوات المسلحة "بما يناسب مع الطابع الحالي والمتوقع للمخاطر والتهديدات العسكرية لروسيا الاتحادية في منطقة القطب الشمالي".

وأوضح أن "الاستراتيجية تقتضي تزويد القوات الروسية المتمركزة في المنطقة المذكورة بأنواع من الأسلحة والمعدات العسكرية "مكيفة مع ظروف المنطقة"، وتطوير البنى التحتية للقواعد العسكرية هناك، وتحسين نظام المساندة اللوجستية للقوات في المنطقة. 

وكانت مؤسسة "روس كوسموس" الفضائية الروسية، أعلنت الأسبوع الماضي عن نيتها إطلاق عامي 2021 – 2022 خمسة أقمار صناعية مزودة برادارات، حسبما أعلن نائب مدير عام المؤسسة، ميخائيل خايلوف.

وكان الأسطول السادس الأميركي أعلن الأسبوع الماضي أن المدمرة "Ross" حاملة الصواريخ عادت إلى مياه بحر بارنتس في منطقة القطب الشمالي، لإجراء عمليات هناك، مشيراً إلى أن عودتها إلى المنطقة تأتي كثالث دخول للمدمرات الأميركية إلى بحر "بارنتس" منذ بداية العام، من أجل إجراء عمليات في مياهه.

وفي منتصف شهر تشرين الأول/اكتوبر الجاري، أعلن نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري مدفيديف، أن دول "الناتو"، بما في ذلك الولايات المتحدة، تحاول تقييد أنشطة روسيا في القطب الشمالي، باستخدام طرق مختلفة لتحقيق هذا الأمر، ابتداءً من زيادة النشاط العسكري بالقرب من حدود روسيا وصولاً لضغط العقوبات.

وأعرب وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، في وقت سابق، عن قلق بلاده جراء تنامي نشاط "الناتو" في شمال أوروبا، مشيراً إلى أن ممارسات "الناتو" تخلق من جديد، مخاطر عسكرة منطقة القطب الشمالي.

ويذكر أنه في نهاية كانون الأول/ ديسمبر من العام الماضي، قال قائد الأسطول الشمالي الروسي، ألكسندر مويسيف، إن حلف شمال الأطلسي يعمل بنشاط على زيادة التدريب القتالي لقواته في القطب الشمالي، كما تتزايد أنشطة الاستخبارات.

وقرر حلف "الناتو" تشكيل قيادة جديدة للمحيط الأطلسي والقطب الشمالي، ويزيد سنوياً من نطاق وعدد المناورات التي يقوم بتنفيذها في المنطقة.

كما استأنف الأسطول الثاني للقوات البحرية الأميركية، الذي سبق وتم حله بعد نهاية حقبة الحرب الباردة، أداء مهام المناوبة القتالية.