فرنسا تعلن تأييدها فرض عقوبات أوروبية على تركيا

سكرتير الدولة الفرنسي للشؤون الأوروبية يعلن أن بلاده ستؤيد فرض عقوبات على المستوى الأوروبي ضد تركيا، ويتهم الاستراتيجية التركية بتعمد مضاعفة الاستفزازات.

  • باريس تتهم إردوغان بممارسة ضغوط قصوى على جيرانه وتحديداً على الاتحاد الاوروبي
    باريس تتهم إردوغان بممارسة ضغوط قصوى على جيرانه وتحديداً على الاتحاد الاوروبي

أعلن سكرتير الدولة الفرنسي للشؤون الأوروبية كليمان بون، أنّ بلاده ستؤيد فرض "عقوبات" على المستوى الأوروبي ضد تركيا.

وقال بون في مجلس الشيوخ الفرنسي "سنؤيد تدابير أوروبية تعكس ردة فعل قوية، من بينها أداة العقوبات المحتملة"، مضيفاً أن "الفصل الأخير الذي يدفع كل يوم حدود اللامقبول، والرئيس إردوغان الذي يهين رئيس الجمهورية يثبت وجود استراتيجية شاملة لدى تركيا تقضي بمضاعفة الاستفزازات من كافة النواحي".

وأوضح بون أن "الهدف إردوغان هو نفسه على الدوام: ممارسة ضغوط قصوى على جيرانه وتحديداً على الاتحاد الاوروبي. كنا ساذجين لفترة طويلة".

ودعا الرئيس التركي رجب طيب إردوغان مواطنيه إلى مقاطعة المنتجات الفرنسية، بعد أيام على استدعاء باريس سفيرها في أنقرة بعد أن شكك الرئيس التركي في "الصحة العقلية" لنظيره الفرنسي.

ونددت تركيا بدفاع الرئيس الفرنسي عن حرية نشر الرسوم المسيئة للرسول محمد خلال تأبين صمويل باتي، المعلم الفرنسي الذي قُطع رأسه لعرضه رسوماً كاريكاتورية للنبي في إحدى حصصه.

وأعربت العديد من الدول عن استيائها من استمرار نشر الرسوم المسيئة إلى الرسول محمد في فرنسا.

كما أن التوترات تضاعفت في الأشهر الماضية بين الاتحاد الاوروبي وتركيا، وازدادت، عقب اكتشاف حقول غاز في شرق المتوسط.