الأسيران أبو وعر والأخرس يواصلان إضرابهما المفتوح

هيئة شؤون الأسرى والمحررين تحذّر من تفاقم الحالة الصحية للأسير كمال أبو وعر، والأسير ماهر الأخرس يواصل إضرابه المفتوح لليوم الـ 96 على التوالي.

  • الأسير الفلسطيني كمال أبو وعر.
    الأسير الفلسطيني كمال أبو وعر.

حذّرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الجمعة، من تفاقم الحالة الصحية للأسير المريض بالسرطان كمال أبو وعر والقابع في (عيادة سجن الرملة)، وذلك بعد إعطائه أولى جلسات العلاج الكيماوي والتي استمرت لأكثر من 12 ساعة.

وقالت الهيئة، أن الأسير يعاني من التعب والإعياء الشديد وفقد القدرة على الكلام ويشعر بصعوبة كبيرة في التنفس، ونقصان حاد بالوزن ولا يستطيع تناول الطعام الا من خلال انبوب خاص موصول بالمعدة، وهناك تخوف حقيقي على حياته كون حالته تعتبر من أصعب وأخطر الحالات المرضية في سجون الاحتلال.

ولفتت إلى أن الأسير أبو وعر تعرّض لإهمال صحي متعمد من قبل إدارة السجون الإسرائيلية خلال السنوات الماضية، وبات يعاني من سرطان في الحنجرة بدرجة معقدة، حيث أن الورم لديه يزداد حجمه بشكل مستمر اضافة لظهور ورم جديد فيها.

وأعلن نادي الأسير قبل أيام أن الأسير كمال أبو وعر فقدَ القدرة على الكلام وتناول الطعام، وبدأ وزنه ينقص بشكلٍ حاد، بعد إصابته بورم سرطاني جديد في الحنجرة.

وأوضح في بيان له، أنه ووفقاً لما أكده الأطباء أن كمال بحاجة إلى علاج  إشعاعي جديد قد يستغرق مدة 6 شهور، بعد أن تبين أنه مصاب بورم سرطاني جديد في الحنجرة، مشيرة إلى أنه لا يستطيع تناول الطعام إلا من خلال أنبوب خاص جرى زراعته مؤخراً  في المعدة،  وأصبح يتواصل مع رفاقه والمحامين عبر الكتابة بعد أن فقد القدرة على الكلام.

وفي شهر تموز/ يوليو 2020، نُقل الأسير أبو عر من سجن "جلبوع" إلى إحدى المستشفيات التابعة للاحتلال، وبعدها أعلن الاحتلال عن إصابته بفيروس "كورونا"، وخضع بعد فترة وجيزة لعملية جراحية لزراعة أنبوب تنفس في مستشفى "أساف هروفيه"، ثم جرى نقله إلى سجن "عيادة الرملة" أو ما يسميه الأسرى "بالمسلخ" وما يزال يقبع فيه حتى اليوم، إلى جانب 12 أسيراً مريضاً.

والأسير أبو وعر (50 عاماً) معتقل منذ عام 2003، ومحكوم بالسجن المؤبد 6 مرات.

الأسير ماهر الأخرس يواصل إضرابه عن الطعام

  • الأسير ماهر الأخرس.
    الأسير ماهر الأخرس.

ويواصل الأسير ماهر الأخرس إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ 96 على التوالي، رفضاً لاعتقاله الإداري، في ظل تدهور خطير ومتسارع بوضعه الصحي، وصمت شبه تام من قبل المؤسسات والهيئات الدولية.

وفي اليوم الـ95 لإضرابه عن الطعام، رفضت المحكمة الإسرائيلية العليا التماساً جديداً للأسير ماهر الأخرس للإفراج عنه، أو حتى لنقله إلى مستشفى المقاصد في القدس المحتلة.

وكانت المحامية أحلام حداد قد تقدّمت أمس بالتماس إلى المحكمة، طالبت نقله إلى "المقاصد" في القدس، أو إلى مستشفى النجاح في نابلس، نظراً لتدهور صحته، وانعدام الثقة بينه وبين طاقم مستشفى كابلان الإسرائيلي حيث يتواجد بقرار من المحكمة.

يُشار إلى أن عدد الأسرى المرضى في سجون الاحتلال قرابة 700 أسير منهم 300 أسير يعانون من أمراض مزمنة وبحاجة إلى متابعة صحية حثيثة، و10 أسرى على الأقل يعانون من السرطان وأورام بدرجات متفاوتة، وتنتهج إدارة سجون الاحتلال جملة من الأدوات التنكيلية بحق الأسرى المرضى.