صحافي سوداني يهاجم وزير الخارجية اعتراضاً على التطبيع مع "إسرائيل"

ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي يتداولون شريط فيديو يوجه خلاله صحافي سوداني اللوم لوزير الخارجية السوداني رفضاً للتطبيع، ويقول له:"أنت الشخص الرئيسي الذي كان السبب في وضع السودان على لائحة الإرهاب".

  • تظاهرات حاشدة في الخرطوم ضد التطبيع مع
    تظاهرات حاشدة في الخرطوم ضد التطبيع مع "إسرائيل" (أ ف ب/أرشيف)

تداول ناشطون عل مواقع التواصل الاجتماعي مقطعاً مصوراً للصحافي السوداني عمار محمد آدم يوبّخ وزير الخارجية السوداني عمر قمر الدين خلال ندوة سياسية.

الصحافي قال: "أنتم عملاء مطبعون لا تستحقون مناصبكم وغير جديرون بشعبنا السوداني العظيم"، مضيفاً "لقد أصبنا في كرامتنا وعزتنا بسبب تطبيعكم".

وتابع: "أنتم الآن في (مسار) التطبيع مع "إسرائيل" الذي تدعون التهرب منه، لكن كل العالم يتحدث عن أن السودان قد طبع مع إسرائيل"، لافتاً إلى أنه "لم تصدر منكم بيانات واضحة تنفي التطبيع مع إسرائيل".

وبنبرة غاضبة أضاف الصحافي السوداني: "أنتم تماديتم في العلاقة مع "إسرائيل"، وجاء وفد إسرائيلي إلى السودان ومكث في الخرطوم عدة ساعات، وكان معه رئيس الوزراء عبد الله حمدوك". 

وأشار إلى أنه "أتيتم من أوروبا وأميركا وواشنطن، وكنتم تذهبون إلى البرلمانات وتطالبون أن يوضع السودان في قائمة الإرهاب، أنت ورئيس الوزراء تجلسون معهم.. هذا لا يستقيم لا عقلاً ولا منطقاً".

كما اتهم الصحافي وزير الخارجية السوداني بأنه "الشخص الرئيسي الذي كان السبب في وضع السودان على في قائمة الارهاب"، مستعيناً ببيت شعر لأبي نواس يقول: "وداوني بالتي كانت هي الداء".

وختم قائلاً: "أنت لا تستحق هذا المنصب"، مطالباً الأمة السودانية أن تتحرك لتقول "لا لـ"إسرائيل".. لا للتطبيع.. لا للعملاء". ثم رمى الـ"مايكروفون" الذي كان يتحدث عبره في وجه الوزير، وفق الفيديو. 

يذكر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن في 23 تشرين الاول/أكتوبر الجاري أن "إسرائيل" والسودان وافقا على تطبيع العلاقات  بينهما. وتوقع ترامب انضمام دول كثيرة خلال الأسابيع والأشهر المقبلة.

سبق ذلك، شطب السودان من لائحة الارهاب، بشرط التطبيع مع "إسرائيل".

هذا وتواصل أحزاب سودانية معارضة التعبير عن رفضها إعلان اتفاق تطبيع السودان مع "إسرائيل"، وكشف الطيب مصطفى، رئيس حزب "منبر السلام العادل" السوداني، أن الحزب يريد أن يشكل جبهة "لمواجهة هذا الفعل الخياني، ونحن لا نعترف بالحكومة الحالية".