محمد بن سلمان يتلقى أمر استدعاء من محكمة اتحادية أميركية عبر "واتساب"

لا تزال قضية قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في تركيا تتفاعل، ووثائق جديدة تمّ تقديمها لمحكمة اتحادية في واشنطن تكشف أن إبن سلمان تمّ استدعاءه للتحقيق معه عبر تطبيق "واتس آب" وباللغتين العربية والانكليزية.

  • محمد بن سلمان تمّ استدعاءه للتحقيق معه عبر تطبيق
    محمد بن سلمان تمّ استدعاءه للتحقيق معه عبر تطبيق "واتس آب"

كشفت وثائق جديدة قُدمت إلى محكمة اتحادية أميركية في العاصمة واشنطن، وفق موقع "بيزنيس إينسايدر"، أنه في 22 أيلول/ سبتمبر 2020، صدر أمر استدعاء محمد بن سلمان، ولي عهد المملكة العربية السعودية، عبر تطبيق "واتساب"، بتهمة التعذيب وتوجيه محاولة اغتيال ضد مسؤول المخابرات السعودية السابق سعد الجابري مع "فرقة النمر" الشهيرة التي قتلت جمال خاشقجي.

وتابع الموقع أن "الصور الأخيرة تقدم تأكيداً ساخراً لاستلام ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الرسالة عبر "واتساب"، حيث تمّ إرسال الاستدعاء باللغتين الإنجليزية والعربية". ووفقاًَ لوثيقة المحكمة، فقد تمّ إرسال الوثائق أيضاً إلى المتهمين الآخرين عبر تطبيق "واتساب".

  • تمّ إرسال الدعوى الساعة 4:05 مساءً عبر WhatsApp، وأعطى التطبيق علامة أنها وصلت
    تمّ إرسال الدعوى الساعة 4:05 مساءً عبر WhatsApp، وأعطى التطبيق علامة أنها وصلت
  • تمّ إرسال الدعوى الساعة 4:05 مساءً عبر WhatsApp، وأعطى التطبيق علامة أنها وصلت
    تمّ إرسال الدعوى الساعة 4:05 مساءً عبر WhatsApp، وأعطى التطبيق علامة أنها وصلت
  • تمّ إرسال الدعوى الساعة 4:05 مساءً عبر WhatsApp، وأعطى التطبيق علامة أنها وصلت
    تمّ إرسال الدعوى الساعة 4:05 مساءً عبر WhatsApp، وأعطى التطبيق علامة أنها وصلت
  • تمّ إرسال الدعوى الساعة 4:05 مساءً عبر WhatsApp، وأعطى التطبيق علامة أنها وصلت
    تمّ إرسال الدعوى الساعة 4:05 مساءً عبر WhatsApp، وأعطى التطبيق علامة أنها وصلت

وكتب توماس موسترز، المحقق الجنائي، في إفادة خطية إلى المحكمة في 29 تشرين الأول/أكتوبر: "تأكدت من وصول الرسائل إلى المدعى عليه عير الخدمة البديلة WhatsApp، مما يعني أنه تمّ تسليم الرسالة بنجاح إلى هاتف المستلم"، بالإضافة إلى ذلك، "تمكنت من التأكد من فتح بن سلمان للرسالة، ومؤسسة مسك (المشغّلة من خلال المدعى عليه بن سلمان) والقاسم والصالح والحامد".

في المعروضات المرفقة بالإفادة الخطية، تمّ تقديم الاستدعاء عبر منصة الرسائل التي يبدو أن بن سلمان يستخدمها ويُزعم أنه استخدمها كوسيلة للتجسس على جيف بيزوس واختراق هاتف الصحفي المقتول جمال خاشقجي. تمّ إرسال الدعوى الساعة 4:05 مساءً عبر WhatsApp، وأعطى التطبيق علامة أنها وصلت، وبعد عشرين دقيقة تم وضع علامة على الرسالة على أنها "مقروءة" من قبل بن سلمان. مع علامتي تحديد باللون الأزرق في 22 أيلول/سبتمبر 2020.

رفع هذه القضية المستشار الأمني ​​السعودي السابق سعد الجابري في 22 أيلول/سبتمبر 2020، كما أرسلت محكمة العاصمة استدعاءات إلى 9 مسؤولين سعوديين آخرين، بينهم بدر العساكر وسعود القحطاني وأحمد عسيري. كما تم استدعاء مؤسسة الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز (مسك).

في الدعوى القضائية، يزعم الجابري أن بن سلمان أرسل 50 شخصاً "فرقة اغتيال" من السعودية إلى كندا في محاولة "للقضاء عليه" في تشرين الأول/أكتوبر 2018.

وزعم المستشار السابق أيضاً أن محاولة الاغتيال حدثت بعد أيام من مقتل خاشقجي على يد عملاء سعوديين في القنصلية السعودية في اسطنبول، وهو ما اعترفت الحكومة السعودية بأنه عمل متعمد، لكنها زعمت أن ضباط المخابرات السعودية المسؤولين عن ارتكاب الجريمة "مارقين".

في عام 2017، ذكرت صحيفة "The Globe and Mail" أن أجهزة الأمن الكندية وضعت سعد الجابري تحت إجراءات أمنية مشددة بعد "محاولة اغتيال". كان الجابري رئيساً سابقاً للاستخبارات في عهد ولي العهد السابق محمد بن نايف، الذي أطاح به محمد بن سلمان في عام 2017.

أصدرت المملكة العربية السعودية، في ظل نظام بن سلمان، إخطارات حمراء للإنتربول تحاول تسهيل عودة الجابري إلى المملكة، لكن الوكالة رفضت الطلبات واعتبرتها ذات دوافع سياسية. كما ضغطت المملكة العربية السعودية على دول أخرى للتفاوض من أجل عودة الجابري، وفي قضية 22 أيلول/سبتمبر، تمت الإشارة إلى الجابري على أنه "استخباراتي أميركي".

وتزعم الشكوى أن معرفة الجابري بمعلومات حساسة عن العائلة المالكة والعمل الداخلي لنظام المحاكم السعودي يجعله يشكل تهديداً للمملكة. كما اختفى أطفال الجابري في السعودية التي يدعي أن النظام السعودي وراءها، بحسب صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية.

رفعت هاتيس جنكيز (خديجة)، خطيبة جمال خاشقجي، دعوى على ولي العهد السعودي وحاشية من 28 متآمراً على مقتل خطيبتها في دعوى قضائية في واشنطن العاصمة في 20 تشرين الأول/أكتوبر 2020.

ويذكر أن خاشقجي انتقل إلى الولايات المتحدة في عام 2017 بعد أن نأى بنفسه. من النخبة الملكية السعودية. وبدأ في الكتابة بشكل قاطع عن النظام السعودي لصحيفة "واشنطن بوست".