النمسا: قتلى وجرحى في هجوم مسلح وسط العاصمة فيينا

وزارة الداخلية في النمسا تعلن عن إصابات بجروح خطيرة في إطلاق نار في وسط العاصمة فيينا بالقرب من معبد يهودي، والشرطة تقتل أحد المهاجمين، وتعتقل مشتبهاً به.

 

  • دورية للشرطة المسلحة في المنطقة المحيطة بأوبرا الدولة في وسط فيينا ، 2 تشرين الثاني/نوفمبر 2020  (أ ف ب)
    دورية للشرطة المسلحة في المنطقة المحيطة بأوبرا الدولة في وسط فيينا ، 2 تشرين الثاني/نوفمبر 2020  (أ ف ب)

أفادت وسائل إعلام نقلاً عن وزارة الداخلية في النمسا، بمقتل 7 أشخاص وإصابة 15 آخرين، 7 منهم جروحهم خطرة في هجوم مسلح وسط العاصمة فيينا.

وقالت وزارة الداخلية النمساوية، إن ضابط شرطة أصيب بجروح خطيرة في إطلاق النار الذي حدث بالقرب من معبد يهودي.

وأفادت وسائل إعلام نمساوية بأنه قتل أحد المهاجمين، في حين أن نحو 7 مهاجمين لا يزالون فارين، وامتنع المتحدث باسم خدمة الاسعاف النمساوية عن تحديد هوية القتيل ومكان قتله.

وقالت قناة  أو.آر.إف النمساوية نقلاً عن الشرطة، إن الهجوم في فيينا شمل 6 مواقع، وقتل مشتبه به وأحد المارة بالرصاص في الهجوم.

وصرح وزير الداخلية النمساوي لتلفزيون "أو.آر.إف"، بالقول "نعتقد أن إطلاق النار في فيينا هو هجوم إرهابي نفذه عدة أشخاص". ليعود ليؤكد أن إطلاق النار هو هجوم إرهابي ولا يزال مستمراً.

وأعلن الوزير تشكيل خلية أزمة مع مستشار النمسا بعد الهجوم المسلح في حين لم يستبعد متحدث باسم وزارة الداخلية لوسائل إعلام نمساوية، "ارتداء أحد المهاجمين حزاماً ناسفاً". 

ونشرت الشرطة كامل وحداتها المتواجدة في المنطقة، داعية الناس إلى تجنب الأماكن العامة أو المواصلات العامة.

وقالت الشرطة النمساوية على "تويتر"، إنه "عدة أشخاص أصيبوا في وسط فيينا وسط تبادل لإطلاق النار"، مضيفة أن أعيرة نارية أطلقت في وسط المدينة "ويوجد مصابين.. تجنبوا جميع الأماكن العامة أو المواصلات العامة".

رئيس الطائفة اليهودية في النمسا، أكد أنه "ليس واضحاً ما إذا كان معبد فيينا والمكاتب المجاورة هدفاً لإطلاق النار".

وفي طليعة المواقف الدولية، دان الاتحاد الأوروبي بشدة الهجوم، واصفاً إياه بـ"الجبان". من جهتها برلين، حضت على عدم "الاستسلام للكراهية" على خلفية هجوم فيينا.