إعلام إسرائيلي: التقدير أن الرئيس الأميركي المقبل هو بايدن

وسائل إعلام إسرائيلية تقول إن التقدير لدى مصادر رفيعة المستوى في "إسرائيل" أن الرئيس المقبل للولايات المتحدة سيكون جو بايدن، وتشير إلى أن التجانس التام بين نتنياهو وترامب أدى إلى مشكلة كبيرة لـ "إسرائيل" مع الحزب الديموقراطي.

  • وسائل إعلام إسرائيلية: التقدير لدى مصادر رفيعة المستوى في
    وسائل إعلام إسرائيلية: الرئيس المقبل للولايات المتحدة سيكون جو بايدن

قال معلّق شؤون السياسة الداخلية في "القناة 12" الإسرائيلية إن "التقدير لدى مصادر رفيعة المستوى في إسرائيل أن الرئيس المقبل للولايات المتحدة سيكون جو بايدن، الذي سيفوز على دونالد ترامب"، مشيراً إلى أن "هذا تقدير، وأيضاً استعدادات".

وأضاف: "لقد كانت 4 سنوات رائعة من ناحية الحكومة الحالية في "إسرائيل"، وأيضاً في الأمور التي تهم مجمل الإسرائيليين، بالطبع في الأمور التي عليها إجماع واسع، كالاتفاق مع الإمارات، وإيران، والجولان، وأمور أخرى، ولكن أيضاً في العلاقات التي كانت جيدة لنتنياهو".

وأضاف: "هذا التجانس التام بين نتنياهو وترامب خلق لإسرائيل مشكلة كبيرة مقابل الحزب الديموقراطي، وأضرّ أيضاً بصداقة الولايات المتحدة المتجانسة مع الديمقراطيين مقابل إسرائيل".

وانطلقت اليوم الثلاثاء عملية انتخاب الرئيس في الولايات المتحدة، ويواصل الأميركيون الإدلاء بأصواتهم في جميع أنحاء البلاد.

هذه الانتخابات يتنافس فيها مرشح الجمهوريين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومنافسه الديمقراطي جو بايدن. يذكر أنّ الإقبال غير مسبوق على التصويت المبكر الذي تجاوز 100 مليون ناخب. 

يأتي ذلك في وقت رجحت استطلاعات الرأي تقدم بايدن بفارق طفيف على ترامب في ولاية فلوريدا في الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية.

وبحسب الاستطلاع، فإن نتيجة المرشحين متقاربة بشدة في ولايتي نورث كارولاينا وأريزونا.

وتؤدي 12 ولاية دوراً مهماً في تحديد مصير الانتخابات الرئاسية والرئيس القادم لمدة 4 سنوات.
وتضم هذه الولايات 270 صوتاً من أصوات المجمع الانتخابي اللازمة لدخول البيت الأبيض.

وهذه الولايات هي فلوريدا، وجورجيا، ونيوهامبشير، ونورث كارولاينا، وأوهايو، وميشيغين، وبنسلفانيا، وتكساس، وويسكونسن، ومينيسوتا، وأريزونا، ونيفادا، وأيوا.

وتجري الانتخابات الرئاسية هذه السنة في ظروف استثنائية، بسبب تفشي وباء كورونا، ما فرض كذلك إجراءات استثنائية، وجعل التصويت يتم من خلال طريق البريد بدلاً من التوجه إلى صناديق الاقتراع، وهو ما سيجعل عملية فرز الأصوات أكثر صعوية، وإعلان النتائج قد يتطلب وقتاً أكثر من العادة.

بعد 4 سنوات من ولاية الرئيس دونالد ترامب يخوض الأخير انتخابات جديدة للفوز بولاية ثانية، فيما يخوض الديمقراطيون معركة العودة إلى الرئاسة مستفيدين من أخطاء ترامب والمشاكل التي أغرق فيها أميركا.