الأسد يكشف أحد أهم أسباب الأزمة الاقتصادية في سوريا والمرتبط بلبنان

بالإضافة إلى "قانون قيصر" ومشاكل النفط والقمح في المناطق الشرقية الشمالية السورية، الرئيس السوري يتحدث عن مشكلة إضافية يعاني منها اقتصاد بلاده، ويقول إن أحداً لا يتطرق لها.

  • الأسد وزوجته خلال زيارته معرض
    الأسد وزوجته خلال زيارتهما معرض "منتجين 2020" في دمشق 4 تشرين الثاني/نوفمبر (سانا)

قال الرئيس السوري بشار الأسد إن هناك مشكلة إضافية تعاني منها بلاده لا يتم لها التطرق لها، وهي "أموال السوريين التي أودعوها في لبنان، وعندما أغلقت المصارف في لبنان دفعنا الثمن".

وفي تصريح صحفي خلال زيارته رفقة زوجته أسماء الأسد معرض "منتجين 2020" في العاصمة السورية دمشق، أضاف الأسد أنه "من السهل أن نلوم دائماً الدولة والحكومة، الأخطاء موجودة لدى الجميع هذا موضوع آخر، لكن الأزمة الحالية ليست مرتبطة بالحصار".

وأشار إلى أن "الحصار مستمر منذ سنوات ولا يعني هذا أن الحصار أمر جيد والأميركان أبرياء.. لكن الأزمة الحالية التي بدأت منذ حوالي عدة أشهر سببها هذا الموضوع".

وأوضح الأسد أن "الأزمة بدأت قبل قانون قيصر، وبدأت بعد الحصار بسنوات، فما الذي تزامن معها؟ ما تزامن معها هو الأموال التي ذهبت"، كاشفاً أن "الحد الأدنى يقولون كانت بحدود 20 مليار دولار وبالحد الأعلى البعض يقول 42 مليار دولار، ولا نعرف ما الرقم الحقيقي، وهذا الرقم بالنسبة لاقتصاد مثل اقتصاد سوريا هو رقم مخيف".

كما أكد الأسد أن "موضوع النفط نتأثر به، وموضوع القمح وتوريده وحرقه في المناطق الشمالية الشرقية، لا شك أن له تأثيراً".

وزار الأسد وزوجته اليوم معرض "منتجين 2020" بالتكية السليمانية في دمشق، والذي يشارك فيه منتجون من محافظة حلب تضررت منشآتهم وورشهم ومحلاتهم خلال فترة الحرب، وعادوا للانطلاق والعمل والإنتاج بعزيمة.

وقال الرئيس السوري، إنه "عندما نلتقي منتجين في هذه الظروف الخاصة القاسية والصعبة التي لم تعشها سوريا منذ أيام الاستقلال، ففي هذا رسالة خاصة جداً وملأى بالمعاني"، مشيراً إلى أن "حلب كانت منذ نحو 3 إلى 4 سنوات من كل الأطراف، ولم يتوقف وإنتاجها".

يذكر أن المعرض يفتح أبوابه يومياً من الساعة الرابعة عصراً وحتى الساعة التاسعة مساء بالتوقيت المحلي لدمشق، ويختتم أعماله حتى السادس من الشهر الجاري وتنظمه المجموعة العربية للمعارض والمؤتمرات.