"نادي الأسير": الأخرس يتعرّض لتصفية ممنهجة.. والجهود قد تنتهي بانتصاره

نادي الأسير الفلسطيني يحذّر من "تصفية" أجهزة الاحتلال للأسير ماهر الأخرس، ورئيس النادي يتحدث عن "جهود" قد تؤدي إلى الإفراج عنه.

  •  الأسير الأخرس يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ103

حذّر نادي الأسير الفلسطيني من خطورة السياسة التي يتّبعها الاحتلال الإسرائيلي، بحق الأسير المضرب عن الطعام ماهر الأخرس.

وأضاف بيان النادي أن ما يجري بمثابة "تصفية وإعدام بطيء ممنهج، تشارك فيه أجهزة الاحتلال بمستوياتها المختلفة"، ولفتت إلى أنّ الأسير الأخرس يواصل إضرابه عن الطعام "وسط وضع صحي بالغ الخطورة يتفاقم مع مرور الوقت". 

وأشار رئيس "نادي الأسير" للميادين قدورة فارس، إلى وجود جهود قد تفضي "قريباً جداً" إلى الإفراج عن الأسير الأخرس، مضيفاً أن هذه الجهود "أفضت إلى تقدّم، وبقي الوصول إلى اتفاق يليق بالأسير الأخرس والإفراج عنه".

ورفضت المحكمة العليا التابعة للاحتلال خلال الفترة الماضية، كافة الالتماسات التي تقدمت بها محاميته للمطالبة بالإفراج الفوري عنه، وكان آخرها في 29 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

وناشدت والدة الأسير الأخرس، قبل أيام عبر الميادين، "ضمير العالم" لإنقاذ ابنها المضرب عن الطعام، كما تواصلت التظاهرات في عدد من البلدان العربية للمطالبة بالإفراج عنه.    

يذكر أن الأسير يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ103 على التوالي، رفضاً لاعتقاله الإداري.

ويعاني الأخرس من الإجهاد والإعياء وفقدان الوزن والسمع وعدم القدرة على الحركة، وقد حذّر الأطباء من تعرّضه إلى انتكاسة في القلب أو الكلى أو الرئتين في أي وقت، ما يشكل تهديداً على حياته.

واعتقل الأخرس بتاريخ 27 تموز/ يوليو 2020، وجرى نقله بعد اعتقاله إلى معتقل "حوارة" وفيه شرع بإضرابه المفتوح عن الطعام، ونقل لاحقاً إلى سجن "عوفر"، ثم جرى تحويله إلى الاعتقال الإداري لمدة 4 شهور، حيث ثبتت المحكمة أمر الاعتقال لاحقاً.

وتعرّض الأسير الأخرس للاعتقال من قبل قوات الاحتلال لأول مرة عام 1989، واستمر اعتقاله في حينه لمدة 7 أشهر، والمرة الثانية عام 2004 لمدة عامين، ثم أُعيد اعتقاله عام 2009، وبقيّ معتقلاً إدارياً لمدة 16 شهراً، ومجدداً اعتقل عام 2018 واستمر اعتقاله لمدة 11 شهراً.