بعد اعتقالها عدة مرات.. الاحتلال يعتقل الصحافيّة بشرى الطويل مجدداً

قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل الصحافيّة بشرى الطويل عند حاجز عسكريّ جنوب نابلس، بعد أربع اعتقالات منذ العام 2011 قضت في كل منها أشهراً في السجن.

  • كانت سلطات الاحتلال أفرجت عن الطويل في 28 يوليو الماضي، بعد قضائها 8 أشهر رهن الاعتقال الإداريّ التعسفيّ
    كانت سلطات الاحتلال أفرجت عن الطويل في 28 يوليو الماضي، بعد قضائها 8 أشهر رهن الاعتقال الإداريّ التعسفيّ

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الإثنين، الصحافيّة بشرى الطويل (26 عاماً) في مدينة نابلس.

مصادر فلسطينيّة قالت إن الطويل "اعتقلت على حاجز عسكريّ قرب مستوطنة يتسهار جنوب نابلس". 

ودانت لجنة دعم الصحفيين الفلسطينيين بشدة، إقدام قوات الاحتلال على اعتقال الصحفيّة الطويل.

وكانت سلطات الاحتلال أفرجت عن الطويل في 28 تموز/يوليو الماضي، بعد قضائها 8 أشهر رهن الاعتقال الإداريّ التعسفيّ.

الاحتلال اعتقل الطويل بتاريخ 11 كانون الأول/ديسمبر 2019 من منزل والدها الأسير السابق القيادي جمال الطويل، الذي أُفرج عنه في 6 من الشهر نفسه، أي قبل اعتقالها بأربعة أيام.

الطويل اعتقلت أول مرة عام 2011، وحُكمت 16 شهراً قضت منها 6 أشهر، وخرجت ضمن صفقة تبادل الأسرى "وفاء الأحرار" في كانون الأول/ديسمبر من العام نفسه، ليعاد اعتقالها مرة أُخرى في تموز/يوليو من العام 2014، وحكمت بالسجن 10 أشهر هي تكملة حكمها السابق قبل الإفراج عنها في الصفقة.

وكان الاعتقال الثالث في تشرين الثاني/نوفمبر من العام 2017 لثمانية أشهر اعتقالاً إدارياً، قبل اعتقالها مجدداً في 10 كانون أول/ديسمبر 2019.