قبل تنصيب بايدن.. استعدادات لفرض عقوبات جديدة على إيران

مصادر إسرائيليّة تؤكد لموقع "أكسيوس" أنّ هذه العقوبات "ستزيد الضغط على إيران، وتمنع بايدن من العودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة".

  • لوحة جدارية مرسومة على الجدران الخارجية للسفارة الأميركية السابقة - طهران 20 سبتمبر 2020 (أ.ف.ب)
    لوحة جدارية مرسومة على الجدران الخارجية للسفارة الأميركية السابقة - طهران 20 أيلول/سبتمبر 2020 (أ.ف.ب)

نقل موقع "أكسيوس" عن مصادر أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تستعد مع "إسرائيل" ودول خليجية لفرض عقوبات جديدة على إيران قبل تنصيب جو بايدن رئيساً جديداً في كانون الثاني/يناير 2021.

وذكر الموقع أن المبعوث الأميركي الخاص بإيران، إليوت أبرامز، التقى يوم الأحد في "إسرائيل" رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس مجلس الأمن القومي مئير بن شبات، لبحث خطة العقوبات.

وسيجري أبرامز محادثات الإثنين مع وزير الأمن الإسرائيلي بيني غانتس ووزير الخارجيّة غابي أشكنازي.

وأبلغت مصادر إسرائيليّة الموقع بأن ما وصف بمثل هذا "الطوفان" من العقوبات، سيزيد الضغط على إيران، ويمنع بايدن من العودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة.

وكشف الموقع أن أبرامز أعلن سابقاً في نشاط مغلق أن إدارة ترامب تخطط لفرض عقوبات جديدة على إيران كل أسبوع، حتى يوم تنصيب بايدن رئيساً جديداً في 20 كانون الثاني/يناير.

مصدر إسرائيلي مطلع قال بهذا الشأن للصحيفة: "الهدف هو فرض أكبر عدد ممكن من العقوبات على إيران قبل 20 كانون الثاني/يناير".

وأفيد في هذا السياق بأن إدارة ترامب أعدت في غضون أسابيع، بدعم من دبلوماسيين إسرائيليين ومسؤولين أمنيين، قائمة بالمؤسسات الإيرانيّة التي ستخضع للعقوبات.

كما تمت الإشارة إلى أن القيود الجديدة لن تكون مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، بل ستطال برنامج الصواريخ الباليستية الذي تزود به طهران، بحسب واشنطن، منظمات إرهابيّة...

وكشف موقع "أكسيوس" أن أبرامز سيتوجه من "إسرائيل" إلى الإمارات، ثمّ إلى السعودية، لمناقشة خطة العقوبات.

ومن المقرر في الوقت ذاته أن يصل وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إلى "إسرائيل" في 18 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، وقد يزور دولاً أخرى في المنطقة، في محاولة لزيادة الضغط على إيران.

بعد 4 سنوات من ولاية الرئيس دونالد ترامب يخوض الأخير انتخابات جديدة للفوز بولاية ثانية، فيما يخوض الديمقراطيون معركة العودة إلى الرئاسة مستفيدين من أخطاء ترامب والمشاكل التي أغرق فيها أميركا.