قلق من إقدام ترامب على إزالة "تصنيف السرية" عن معلومات

رئيس وكالة الاستخبارات المركزية السابق يناشد نائب الرئيس مايك بنس ومسؤولين آخرين تفعيل مادة التعديل الـ 25 من الدستور، القاضية بإزاحة الرئيس واستبداله بنائبه.

  • قلق مسؤول سابق للسي آي إيه لإقدام ترامب على إزالة تصنيف السرية عن معلومات
    قلق مسؤول سابق للسي آي إيه لإقدام ترامب على إزالة تصنيف السرية عن معلومات

أعرب ضابط الاستخبارات السابق، راي ماكغفرن، عن حالة القلق التي يعاني منها رئيس وكالة الاستخبارات المركزية السابق، جون برينان، عقب ظهوره المتواصل الأسبوع الجاري على محطات التلفزة لنشر منسوب الخوف العام مما سيقدم عليه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في ظل عدم حسم معركة نتائج الانتخابات.

وأوضح ماكغفرن، استناداً لمصادره الخاصة من زملاء سابقين وحاليين في الوكالة، أن برينان بصفته الرسمية السابقة كان قد ناشد نائب الرئيس مايك بنس ومسؤولين آخرين تفعيل مادة التعديل الـ 25 من الدستور، القاضية بإزاحة الرئيس واستبداله بنائبه.

وجاء في مقابلة برينان مع شبكة (ام أس أن بي سي)، أنه "قلق بشدة عالية .. لإقدام الرئيس ترامب على إزالة تصنيف السرية عن معلومات استخباراتية بشكلٍ كبير لخدمة مصالحه السياسية".

وأضاف ماكغفرن أن "مندوب السي آي إيه في صحيفة "واشنطن بوست" ديفيد إغناطيوس أفاد بأن "كبار المسؤولين العسكريين والاستخباراتيين كانوا قد حذروا الرئيس بشدة من مخاطر إزاحة السرية عن المعلومات الخاصة بروسيا"، مضيفاً أن "مساعدي الرئيس وحلفائه يريدون الكشف عن تلك المعلومات أمام الشعب لاعتقادهم أنها ستبرئ المزاعم بمساعدة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لحملة الرئيس ترامب الانتخابية في العام 2016".

ويوم أمس ظهرت نتائج جميع الولايات الأميركية، حيث قالت وسائل إعلام أميركية، إن الديمقراطي جو بايدن، الذي فاز في الانتخابات الرئاسية الأميركية فاز بولاية جورجيا ليحصل بذلك على 306 من أصوات المجمع الانتخابي (538).

وفاز الرئيس دونالد ترامب المنتهية بولاية نورث كارولاينا وحصل على 232 من أصوات المجمع الانتخابي.

من جهته، أكد الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، أنه يعتقد أن البلاد تسير على "مسار خطير" بحسب تعبيره، كما هاجم أعضاء الحزب "الجمهوري" لوقوفهم مع الرئيس ترامب في مزاعمه بشأن تزوير الانتخابات الرئاسية.

كما رأى أوباما أن مزاعم "سرقة الانتخابات"، هي نتيجة رفض ترامب الاعتراف بالهزيمة. كما أبدى أوباما انزعاجه الشديد من مساندة بعض أعضاء الحزب "الجمهوري" لترامب في هذه الادعاءات.

ويُشكّل رفض ترامب نتائج الانتخابات "خطراً جسيماً على الأمن القومي"، بحسب ما حذّر يوم الخميس الماضي، أكثر من 150 من كبار المسؤولين الأميركيين، في رسالة كشفها موقع "بوليتيكو".