إثيوبيا: قوات "تيغراي" تستهدف بالصواريخ قواعد عسكرية للحكومة الاتحادية

حكومة إقليم تيغراي تنفذ هجوماً صاروخياً على مطار مدينة جوندر، رداً على ضربات الحكومة الاتحادية الجوية على الإقليم.

  • حكومة تيغراي: نفذنا هجوماً صاروخياً على قواعد عسكرية للحكومة الاتحادية الإثيوبية
    يشهد إقليم تيغراي معارك مع الحكومة الإثيوبية (رويترز)

قالت حكومة إقليم تيغراي شمال إثيوبيا، اليوم السبت، إن الضربات الصاروخية على موقعين إثيوبيين كانت رداً على ضربات جوية، نفذتها الحكومة الاتحادية في الآونة الأخيرة على الإقليم، مضيفةً أن الضربات "استهدفت قواعد عسكرية".

وكانت الحكومة الإثيوبية قد أعلنت أن صاروخاً أطلق باتجاه مدينتين في ولاية أمهرة المجاورة لمنطقة تيغراي.

وذكرت قوة الطوارئ التابعة للحكومة، أن "الهجوم الصاروخي وقع في ساعة متأخرة من مساء أمس الجمعة، وألحق أضراراً بمطار مدينة جوندر".

كما أعلن مكتب الاتصالات في ولاية أمهرة الإثيوبية، المجاورة لولاية تيغراي بشمالي البلاد، عن وقوع انفجارين في مدينتين بالولاية، مؤكداً أن التحقيقات بدأت لتحديد ما إذا ما كان هناك ارتباط بين الانفجارين والقتال في تيغراي.

وحذّرت الأمم المتحدة، أمس الجمعة، من تمدد القتال الدائر بين القوات الحكومية الإثيوبية وزعماء في الشمال، واستعصائه على السيطرة، مضيفةً أن من "المحتمل أن تكون جرائم حرب قد ارتكبت".

وأوضحت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أن الاشتباكات في إثيوبيا "دفعت أكثر من 14500 شخص إلى الفرار إلى السودان المجاور منذ أوائل تشرين الثاني/نوفمبر"، ومن بين هؤلاء آلاف الأطفال.

وكان رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، أمر الأسبوع الماضي، بتوجيه ضربات جوية وإرسل قوات إلى تيغراي، بعد أن اتهم "الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي" بشن هجوم على قاعدة عسكرية، ومعه بدأت سلسلة جديدة من الصراع في المنطقة التي يقول سكانها إن حكومة أبي تقمعهم وتمارس التمييز ضدهم.

وأعلنت إثيوبيا، في 5 تشرين ثاني/نوفمبر، حالة الطوارئ لمواجهة الاضطرابات في إقليم تيغراي، وأقرّت الحكومة الإثيوبية ذلك الإجراء لـ6 أشهر.