باكستان: سنقدم "أدلة" للأمم المتحدة على رعاية الهند لجماعات مسلحة

باكستان تقول إنها ستقدم إلى الأمم المتحدة، والهيئات الدولية أدلّة على "تورط جارتها الهند ورعايتها للإرهاب في باكستان"، رغم نفي الهند لهذه الاتهامات.

  • وزير الخارجية الباكستاني: سيتم تسليم ملف الأدلّة ضد الهند للأمم المتحدة والوكالات الدولية
    وزير الخارجية الباكستاني: سيتم تسليم ملف الأدلّة ضد الهند للأمم المتحدة والوكالات الدولية

قال وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريي، اليوم السبت، إن بلاده "ستقدم أدلّة إلى الأمم المتحدة والهيئات الدولية الأخرى على تورط جارتها الهند في رعاية تنظيمات مسلحة على أراضيها".

وأضاف قريشي في حديث لوسائل الإعلام المحلة، إلى جانب المتحدث باسم الجيش الباكستاني: "إننا نقدم الآن أدلّة دامغة للعالم لإثبات رعاية الدولة الهندية بشكل مباشر للإرهاب في باكستان، والذي أودى بحياة باكستانيين أبرياء".

وأشار إلى أنه "سيتم تسليم ملف الأدلّة للأمم المتحدة والوكالات الدولية الأخرى".

ويتهم المسؤولون الباكستانيون منذ فترة طويلة الهند "برعايتها جماعات تستخدم العنف في باكستان"، وهي اتهامات نفتها الهند دائماً، ولكن جاء الإعلان اليوم في مؤتمر صحفي في العاصمة إسلام أباد ليقدم تفاصيل كثيرة واتهامات محددة.

وذكرت وكالة "رويترز" من جانبها أنها أرسلت بياناً لوزارة الخارجية الهندية من الإدارة الإعلامية للجيش الباكستاني يفصل هذه الماتهامات، لكن الوزارة "لم ترد على طلب التعليق"، وفق الوكالة.

هذا وخاضت القوات الهندية والباكستانية، أمس الجمعة، أكبر اشتباكات مدفعية لها منذ العام الماضي، مما أسفر عن مقتل أكثر من 13 شخصاً وإصابة العشرات على جانبي حدود كشمير المتنازع عليها، على طول خط وقف إطلاق النار البالغ طوله 740 كيلومتراً.

وتمّ إبعاد مئات القرويين عما يسمى بخط السيطرة في الأراضي التي تسيطر عليها الهند، بينما قال مسؤولون باكستانيون إن عشرات المنازل أضرمت فيها النيران بسبب القصف الهندي على جانبهم.

وجاءت ذروة التوترات الجديدة بعد خمسة أيام فقط من مقتل 3 جنود هنود و3 مسلحين في تبادل على طول خط السيطرة، وتشارك الهند أيضاً في مواجهة حدودية مع الجيش الصيني في جبال الهيمالايا.

الجدير بالذكر أنه سبق للهند أن طردت إثنين من الدبلوماسيين الباكستانيين، في 31 أيار/مايو الماضي، بعد احتجازهما لقيامهما بالتجسس، وهو ما نفته إسلام آباد ووصفته بأنه "لا أساس له من الصحة".

ولا يوجد سفير دائم لكل من الهند وباكستان لدى الأخرى، وفي الشهر الماضي اتهمت كل منهما الأخرى باحتجاز دبلوماسيين بشكل غير مشروع وتعذيبهم.