إعلام إسرائيلي: نتنياهو أكثر استعداداً لانتخابات جديدة.. و"أزرق أبيض" أكبر الخاسرين

قلقٌ في حزب "أزرق أبيض" الإسرائيلي من خسارة التأييد الشعبي، بعد "الشراكة" مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، الذي قد يجد فرصةً للتقدم في أي انتخابات جديدة.

  • إعلام إسرائيلي: نتنياهو أكثر استعداداً لانتخابات جديدة.. و
    إعلام إسرائيلي: شعبية حزب "أزرق أبيض" تراجعت بعد الاتفاق مع بنيامين نتنياهو  

أعرب حزب "أزرق أبيض" الإسرائيلي، عن قلقه من نية رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، التوجّه إلى انتخابات، سيكون الحزب من أكبر الخاسرين فيها، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.

وقالت الإذاعة العبرية إن "أزرق أبيض" قلق من أن تكون الحملة الانتخابية لنتنياهو باتت جاهزة.

وكان حزب "أزرق أبيض" خصماً شرساً لحزب نتنياهو "الليكود"، في آخر 3 معارك انتخابية، رفع فيها لافتة "تغيير نتنياهو". لكنه خسر جل ناخبيه، بعد أن "أخلف وعده"، ودخل في حكومة "وحدة وطنية" مع نتنياهو.

ونصّت اتفاقية تشكيل الحكومة، على أن يقودها رئيسان: الأول فعلي والثاني بديل. ولهذا الغرض، أجرى الحزبان تعديلاً دستورياً، تنظر المحكمة الإسرائيلية إلى "قانونيته". لكن "الليكود" هدد بحلّ "الكنيست" والتوجّه لانتخابات، إذا ألغت المحكمة التعديل الدستوري.

وتتكهن استطلاعات الرأي، أن تتراجع قوة "أزرق أبيض" بشكل ملموس، في الانتخابات المقبلة، وأن فقدانه زعامة المعسكر السياسي المناوئ لنتنياهو مضموناً. ويُعتبر قلق "أزرق أبيض" من "الليكود"، وفق الإعلام الإسرائيلي، مؤشراً على أزمة ثقة، رافقت الحزبين الشريكين/الخصمين منذ تشكيل الحكومة.

وأفيد أمس السبت، بأنه على خلفية هذا القلق، تتصاعد مرة أخرى انتقادات داخل "أزرق أبيض"، من أعضاء الحزب الذين اتخذوا نهجاً أكثر حدة إزاء "الليكود" منذ البداية. وزعم أعضاء الحزب، أن قيادتهم رفضت مقترحاتهم، بالتعامل مع "الليكود" بقسوة، ما أدى إلى تدهور وضع الحزب.