سوريا عن المعلم: خسرنا مناضلاً وصوتاً للحق في وجه الإرهاب

شخصيات سياسية سورية بارزة تنعى وزير خارجيتها وليد المعلم، وتتحدث عن دوره خلال الأزمة السورية ودفاعه عن بلده مواجهته للإرهاب.

  • سوريا عن المعلم: خسرنا مناضلاً وصوتاً للحق في وجه الإرهاب
    سوريا عن المعلم: خسرنا مناضلاً وصوتاً للحق في وجه الإرهاب

قال رئيس مجلس الوزراء السوري حسين عرنوس إن "سوريا فقدت برحيل نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم، اليوم، شخصية وطنية بارزة تركت أثراً طيباً في قلوب السوريين جميعاً، ودبلوماسياً مخضرماً دافع باقتدار عن وطنه سوريا في المحافل الدولية والإقليمية ومختلف ساحات العمل السياسي".

وأضاف: "كان صوتاً للحق في وجه الإرهاب والعدوان. وكانت له بصمات واضحة في العمل الحكومي والجهد المبذول لخدمة أبناء الوطن، من خلال آرائه وأفكاره والطروحات التي كان يقدمها، واضعاً نصب عينيه هدفاً واحداً، وهو خدمة أبناء الشعب السوري".

وفي السياق نفسه، قال نائب وزير الخارجية السورية فيصل المقداد للميادين إن "هذا يوم حزين. خسرنا مناضلاً بالكلمة وبالإقناع، ونعد روح الوزير المعلم بإكمال المسار على نهج الرئيس بشار الأسد". 
 
أيضاً، قال معاون وزير الخارجية السورية أيمن سوسان للميادين إن "الوزير وليد المعلم كان مدافعاً عن الإنسانية، وليس عن سوريا فحسب، وترك وراءه جيشاً دبلوماسياً يدافع عن سوريا بالحماس نفسه".

وقال عضو مجلس الشعب السوري خالد العبود للميادين إن "وليد المعلم قيمة دبلوماسية في العالم العربي، وهو ظاهرة دبلوماسية سياسية تسجل من ذهب ومن نور، وقيمة وطنية قاومت المغريات والضغوط من أجل سوريا". 

وأضاف أن "أقل المؤسسات التي تأثرت بالأزمة السورية كانت وزارة الخارجية، وكان المعلم متيقناً جداً من أن الدولة السورية ستنتصر، وأن الرئيس الأسد سينتصر". 

كما أشار العبود إلى أن "الوزير المعلم تواصل مع أعضاء السلك الدبلوماسي منذ بداية الأزمة في سوريا في دول العالم، وكان يدرك جيداً مرامي العملية السياسية في سوريا في هذه المرحلة". 

وأكد أن "المعلم كان عروبياً بامتياز، وكان يصر على الدبلوماسية الشعبية، وبصماته موجودة في الدبلوماسية السورية، ولا سيما في القضايا العروبية".

ونعت رئاسة مجلس الوزراء ووزارة الخارجية والمغتربين في سوريا وليد المعلم، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين، الذي توفي فجر اليوم الإثنين.

وفي المواقف الدولية، أعرب المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط ودول أفريقيا، نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، عن تعازي بلاده بوفاة وزير الخارجية السوري وليد المعلم.

وفي وقت سابق اليوم، قال بوغدانوف لوكالة "سبوتنيك": "نعرب عن أعمق تعازينا، ومن المحزن أن يرحل هؤلاء"، مضيفاً: "لقد كان المعلم دبلوماسياً متمرساً. فقدنا شريكاً موثوقاً به للغاية وصديقاً مخلصاً". 

من جهته، نشر الرئيس الفنزولي نيكولاس مادورو تغريدة عبر حسابه على "تويتر"، عبر خلالها عن أسفه لرحيل وليد المعلم، قائلاً: "إنه أخ وصديق مقرب. التقيت به أثناء العمل الدبلوماسي. أبعث بأحر التعازي لأسرته ولكل الشعب السوري".