بايدن يعد بالعودة إلى منظمة الصحة العالمية و"اتفاقية باريس"

الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن يعتبر أن على بلاده المساهمة في وضع القوانين العالمية، ويتحدث عن خطط لمكافحة فيروس كورونا وتحسين القدرة التنافسية للاقتصاد الأميركي.

  •  بايدن خلال مؤتمر صحفي في ويلمنجتون ، ديلاوير / 16 نوفمبر (أ ف ب).
    بايدن خلال مؤتمر صحفي في ويلمنجتون ، ديلاوير / 16 تشرين الثاني/نوفمبر (أ ف ب).

قال الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن أنه يجب "استعادة القدرة التنافسية للاقتصاد الأميركي".

بايدن وفي كلمة له اليوم الإثنين، اعتبر أن "فتح الاقتصاد بصورة غير آمنة في بعض الولايات، وما يقوم به ترامب حول كورونا، أمر غير مسؤول".

وأضاف "سنستثمر في الولايات المتحدة بالإبقاء على بيئة نظيفة، ونحن نشكل 25% من حجم التجارة العالمية، ويجب أن نسهم في وضع القوانين العالمية".

وتحدث بايدن عن العودة إلى منظمة الصحة العالمية واتفاقية باريس التي انسجب  منهما ترامب في وقت سابق. 

وأضاف بايدن "أن الشعب الاميركي في تفويضه لنا يقول إن علينا البدء بالعمل، وسنسعى إلى رفع الحد الأدنى للأجور إلى 15دولاراً (في الساعة الواحدة)".

وفي الحديث عن فيروس كورونا، قال بايدن إن "هناك عمل جاري من أجل توزيع اللقاح، ومن الضروري أن يكون هناك تنسيق لتجنب المزيد من الوفيات".

وقال بايدن "نحن في خضم أزمة صحية عالمية والفيروس يتربص بالجميع، لذا أوصي الجميع بارتداء الكمامة"،  وأضاف "ينبغي توفير معدات الحماية الشخصية لمواجهة الفيروس والموارد المالية لحماية الأعمال والشركات". 

وتابع: "لدينا 20 مليون شخص مهددون بأنهم سيكونون بلا مأوى لعدم وجود حلول لهم بسبب فقدانهم وظائفهم جرّاء الأزمة الاقتصادية بسبب كورونا".

بايدن الذي فاز في الانتخابات الرئاسية الأميركية، كان قال قبل انتخابه إن تركيزه الأول ينصبّ على السيطرة على جائحة فيروس كورونا. وسيسعى لفرض الكمامات في أنحاء البلاد، وهو تغيير يقول خبراء الصحة إنه يمكن أن ينقذ آلاف الأرواح، لكن سلطته القانونية لفرض هذا ليست واضحة.

وتعهد بايدن بشراكة جديدة بين القطاعين العام والخاص يطلق عليها اسم "مجلس فحوص الجائحة"، تكون مسؤولة عن تعزيز إنتاج أدوات الفحص وإمدادات المعامل، فضلاً عن تنسيق الحصول على تلك الخدمات.

وتعهد بايدن أيضاً بإتاحة فحوص وعلاج ولقاحات فيروس كورونا مجاناً لكل الأميركيين.

كذلك تعهد بايدن بـ"إلغاء الكثير من التخفيضات الضريبية التي أقرها ترامب للشركات والأثرياء بمجرد توليه السلطة، رغم أن التغييرات تحتاج موافقة الكونغرس الذي لا يزال تحت سيطرة الجمهوريين". 

أما الجانب الرئيسي في خطة بايدن للتعافي من الركود الناجم عن فيروس كورونا، فيتمثل في إلزام الوكالات الحكومية بشراء سلع وخدمات أميركية الصنع للمساهمة في تعزيز قطاع التصنيع المحلي.