رغم القضبان... الأسير أسامة الأشقر عقد قرانه واستلم شهادته الجامعية

الأسير أسامة الأشقر حرص على استكمال دراسته خلف القضبان حيث أتم امتحان الثانوية العامة بتفوق، وأتقن الأشقر اللغة العبرية والإنجليزية والفرنسية داخل السجن، ويكتب العديد من المقالات السياسية والثقافوية المختلفة.

  • منار خلاوي خطيبة الأسير الأشقر تتسلم شهادته من رئيس جامعة القدس يونس عمرو
    منار خلاوي خطيبة الأسير الأشقر تتسلم شهادته من رئيس جامعة القدس يونس عمرو

دخل الأسير أسامة الأشقر (37 عاماً) من بلدة صيدا شمال مدينة طولكرم، دخل عامه ال 19 على التوالي في سجون الاحتلال، حيث يمضي حكماً بالسجن 8 مؤبدات و50 عاماً.

وبهذه المناسبة، احتفلت عائلة الأشقر، مع وزارة الثقافة الفلسطنية بالتعاون من هيئة الأسرى والاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينية بذكرى اعتقاله وإطلاق كتابه الأول "للسجن مذاقٌ اَخر"، وعقد قرانه على خطيبته منار خلاوي واستلام شهادته الجامعية في تخصص "تعليم الاجتماعيات" من رئيس جامعة القدس يونس عمرو.

أكمل الأسير أسامة الأشقر دراسته خلف القضبان حيث أتم امتحان الثانوية العامة بتفوق، وأتقن الأشقر اللغة العبرية والإنجليزية والفرنسية داخل السجن، ويكتب العديد من المقالات السياسية والثقافوية المختلفة.

وللإطلاع على اًخر اخبار الأسير الأشقر، أجرى الميادين نت اتصالاً هاتفياً مع  الأسير المحرر أشرف.

يقول تم اعتقال  أسامة في 14 تشرين الثاني/ نوفمبر 2002، في كمين نصب له في بلدة شويكة في قضاء طولكرم ، بعد مطاردةٍ استمرت عامين، وخضع للتحقيق لأكثر من 3 شهور متواصلة ، ووجّه له الاحتلال تهمه تنفيذ عدة عمليات عسكرية أبرزها عملية "مستوطنة ميتسر" وقتل فيها 5 مستوطنين، وعملية "حوفيش" وقتل فيها 3 مستوطنين، وأصدرت محاكم الاحتلال حكماً بالسجن المؤبد 8 مرات و50 عاماً بتهمة قيادته كتائب شهداء الأقصى خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية.

ويعانى الأسير أسامة من إصابة سابقة قبل اعتقاله بشظايا صاروخ و5 رصاصات أُصيب بها خلال تصديه لاقتحام الاحتلال لمدينة طولكرم قبل اعتقاله بشهور.

و يقول أشرف حول عقد قران شقيقه: تم عقد قران أخي الأسير أسامة على منار خلاوي. ويوضح: أن منار لم تر أسامة ولو مرة في حياتها ولم تزره ولو لمرة ولم تعرفه في حياته ابداً. وعرفته فقط في الصورة. 

وعن سبب موافقة منار على زواج الأسير أسامة، يقول اشرف: هي وافقت على زواج من أسامة بعدما سمعت الكثير عن رجولته في الأسر وما اشتهر عنه من شهامته داحل وخارج السجن. 

وقد بدأت قصة منار مع الأسير أسامة قبل 3 سنوات عندما كان قريب لها أسيراً مع أسامة داخل سجون الاحتلال، وكانت ترسل له عبر الراديو التحيات، عندما عرفت أن أحد قيادات الحركة الأسيرة معه في الغرفة ذاتها.

بدأت منار البحث عن معلومات عن أسامة الأشقر، لتكتشف أنه قدّم الكثير خلال الانتفاضة الفلسطينية، وبعد أسره طوّر قدراته الأكاديمية والقيادية والثقافية.

والأسير ممنوع من زيارة الأشقاء له منذ اعتقاله لأسباب أمنية، حيث التقى بهم خلال اعتقالهم فى سجون الاحتلال فقد اعتقل شقيقه أمجد الأشقر وأمضى 7 سنوات فى السجون ، بينما شقيقه أشرف حكم عليه بالسجن لمدة 36 شهراً. 

  • اللواء أبو بكر يسلم منار درع تقدير
    اللواء أبو بكر يسلم منار درع تقدير

وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر في الاحتفال، إن الاحتلال أراد من هذه السجون أن تكون مقابر للأحياء، ولكن الأسرى جعلوها معاهد وجامعات خرجت آلاف من الكوادر.

  • كتاب
    كتاب "للسجن مذاق اَخر"

ومنح الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب مراد السوداني، الأسير الأشقر عضوية الاتحاد، تأكيداً على دوره وفعله بما يعزز صمود الأسرى وعزيمتهم. فيما منحه نقيب الصحافيين ناصر أبو بكر عضوية في النقابة.

وفي نهاية الاحتفال، تم عقد قران الأسير أسامة الأشقر على منار خلاوي.

وكان الأسير الأشقر قد رد على قرار التطبيع البحريني الإسرائيلي في منتصف ايلول/ سبتمبر الماضي، قائلاً "منذ فترة نلحظ محاولات مريبة وخطيرة جداً لمن يدرك أبعادها الإستراتجية على القضية الفلسطينية ومكانتها الدولية والإقليمية والعربية".

ومن خلال رسالة له، أكد الأشقر أن "هذه المحاولات هدفها إضعاف الموقف الفلسطيني ونزع الشرعية عنه من خلال الجهد المبرمج والمدروس والموجه من مجموعات المصالح المنفذة للمشروع الإسرائيلي والأميركي، المتمثل بإزاحة القضية الفلسطينية من اهتمامات الشارع العربي".