سقوط صواريخ على المنطقة الخضراء في بغداد

سقوط 5 صواريخ على المنطقة الخضراء في بغداد، ومراسلنا يقول إنها انطلقت من حي الأمين الثانية منطقة الألف دار في بغداد الجديدة.

  • صواريخ سقطت على المنطقة الخضراء في بغداد
    صواريخ سقطت على المنطقة الخضراء في بغداد

أفاد مراسل الميادين بسقوط 5 صواريخ على المنطقة الخضراء في بغداد، وذكر أنّ هذه الصواريخ انطلقت من حي "الأمين الثانية" في منطقة "الألف دار" في بغداد الجديدة.

وتحدثت معلومات عن سماع صوت منظومة "سيرام" الأميركية في بغداد، بعد سماع صوت سقوط القذائف.

يشار إلى أن المنطقة الخضراء في بغداد شديدة التحصين، وهي تضم المباني الحكومية وبعثات دبلوماسية أجنبية.

من جهتها، قالت قيادة العمليات المشتركة: "مع استمرار الحكومة العراقية بتحقيق المكتسبات السيادية، ورفع مستوى مهنية وكفاءة قواتنا الأمنية وجاهزيتها لمجابهة التهديدات الإرهابية، وهو ما تكلل بالإعلان عن سحب المئات من القوات الأجنبية من العراق، تصر بعض القوى الخارجة على القانون، وعلى الإجماع الوطني، وعلى رؤية المرجعية الدينية، على إعاقة مسار تحقيق المنجزات السيادية، وتؤكد من جديد رهانها على خلط الأوراق ومحاربة الاستقرار، خدمة لمصالحها وأهدافها الضيقة البعيدة كل البعد عن المصلحة الوطنية".

وأضافت أنّ "ما شهدته العاصمة بغداد مساء اليوم الثلاثاء، من سقوط عدد من المقذوفات على ساحة الاحتفالات والمناطق المحيطة بها، وقرب مدينة الطب والزوراء، والذي أدى إلى استشهاد طفلة وإصابة 5 من المدنيين، لن يمر دون ملاحقة وحساب، وأن أجهزتنا الأمنية والاستخبارية شرعت بإجراءات تشخيص الجناة لينالوا جزاءهم العادل".

وفي آب/ أغسطس الماضي، قالت خلية الإعلام الأمني، في بيان، إن صاروخ كاتيوشا سقط داخل المنطقة الخضراء التي تضم المباني الحكومية والبعثات الأجنبية في العاصمة العراقية بغداد من دون وقوع خسائر تذكر.

وأضافت: "تبين أن انطلاقه كان من شارع الضلال قرب مرآب النهضة. وقد عثرت القوات الأمنية على قاعدة صواريخ، كما فكّكت صاروخين كانا معدّين للانطلاق في المكان ذاته".

في سياق منفصل، أعلنت وكالة الاستخبارات العراقية، اليوم الثلاثاء، القبض على 3 إرهابيين انتحاريين في نينوى.
وذكر بيان لوكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية أن "مفارزها المتمثلة بمديرية استخبارات نينوى في وزارة الداخلية تمكّنت من إلقاء القبض على 3 إرهابيين مطلوبين وفق أحكام المادة 4 إرهاب، لانتمائهم إلى عصابات داعش الإرهابية، والذين عملوا في ما يسمى كتيبة الانتحاريين الانغماسيين".